Menu

غانتز: لن يكون لدى إيران سلاح نووي في ولايتي

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

كما هو حال معظم السياسيين الاصهاينة لم يتسطع بيني غانتز، رئيس الأركان الاحتلالي السابق وزعيم حزب :تحصين إسرئايل" مقاومة إغراء ملف التسلح النووي الإيراني ليضيفه إلى قائمة موضوعاته الانتخابية.

غانتز، في خطابه في مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، التحق ببنيامين نتنياهو في الحملة على إيران مؤكدا إنه يصطف إلى جانب نتنياهو في الحملة على المشروع الإيراني، وبينما يريد غانتز استخدام الملف في صراعه من أجل الوصول إلى السلطة، يبدو من غير الواضح كيف سيفعل ذلك وهو يظهر نفسه كتابع لنتنياهو في هذا الملف.

جاءت تصريحات غانتز بعد خطاب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الذي حذر من أن فرص الحرب بين إيران والكيان الصهيوني خطيرة جدا، متهما الكيان بالسعي إلى الحرب.

طالب غانتز في كلمته المجتمع الدولي بعدم تصديق ما زعم إنه "أكاذيب ظريف" مضيف إن " الشعب اليهودي والدولة اليهودية لن يضعان مصيرهما مرة أخرى في أيدي الآخرين". وتوعد غانتز أن إيران لن تصل إلى امتلاك السلاح النووي في ولايته، وحال وصوله إلى السلطة لن يسمح بذلك،

وقال "عندما يتعرض أمن اسرائيل للتهديد لا يوجد ضوء بيننا. في هذه القضية الحرجة لا يوجد اليمين أو اليسار. لا يوجد ائتلاف أو معارضة."

وقال غانتز "عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن إسرائيل، فإننا متحدون! أنا أقف جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء نتنياهو في الحرب ضد العدوان الإيراني".

وتطرق غانتز إلى مزاعم معاداة السامية مدعيا أن هذه الظاهرة "ليست قضية يهودية فقط"، وقال "إن معاداة السامية ترفع رأسها القبيح مرة أخرى. ليس فقط في الأزقة المظلمة، بل في العراء. في الساحات العامة والجامعات والمسيرات السياسية. الكراهية القديمة تسمم القلوب والعقول في جميع أنحاء العالم". مضيفا "بصفتي رئيس الوزراء المقبل لإسرائيل، سأظهر عدم التسامح مطلقا مع الكراهية المرضية تجاه اليهود أو غيرهم".