Menu

تزامنًا مع فعاليات "الإرباك الليلي"

محدثقصف مرصد للمقاومة وإصابة عدد من الشبان

فعاليات "الإرباك الليلي"

غزة - بوابة الهدف

أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين، مساء اليوم الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال "الإسرائيلي"، خلال مشاركتهم في فعاليات "الإرباك الليلي" شرق بلدة خزاعة شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية "إن خمسة من المتظاهرين أصيبوا برصاص الاحتلال شرق خانيونس".

زعمت وسائل إعلام العدو أن الشبان المشاركين في "الإرباك الليلي" تمكنوا من قص جزء من "السياج الفاصل" شرق خزاعة، فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق النار. وذكرت القناة 13 العبرية أن الجيش رفع مستوى الرد وسيفرض قواعد جديدة على الحدود مع قطاع غزة.

وفي سياقٍ متصل، استهدفت طائرة استطلاع "إسرائيلية" (بدون طيار)، مساء الأربعاء، بصاروخين على الأقل نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف.

وتزامن القصف مع انطلاق فعاليات وحدات "الارباك الليلي" بمناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة، فيما تحدث الإعلام العبري عن استهداف سلاح الجو "الإسرائيلي" لموقع تابع لحركة "حماس" على حدود قطاع غزة، ردًا على اطلاق "بالونات حارقة" من القطاع باتجاه المستوطنات المحيطة لقطاع غزة.

وتوافد عشرات الشبان الفلسطينيين، مساء الأربعاء، إلى مخيمات العودة في المناطق الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة في فعاليات "الإرباك الليلي".

وقالت مصادر محلية "إن الشبان وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في عدة مناطق على طول السياج الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

الأسبوع الماضي عادت فعاليات "الإرباك الليلي" بعد تجميدها عدة أسابيع عقب تنصل الاحتلال من الالتزامات التي تم التوافق عليها بهدف تخفيف الحصار عن القطاع برعاية مصرية وأممية.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 265 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.