كما ذكرنا في تغطيات سابقة، يعتبر المضووع الفلسطيني حاسما ومركزيا في الانتخابات الصهيونية، وهذا ما عبر عنه زعيم الليكود بنيامين نتنياهو في هجومه الشرس هذا المساء على قائمة (أزرق- أبيض) التي يقودها بني غانتز ويائير لابيد وتضم أيضا اثنين آخرين من رؤساء الأركان اسلابقين غابي أشكينازي وموشي يعلون.
نتنياهو قال في بيانه لوسائل الإعلام قبل قليل أن لابيد وغانتز يريدان إنشاء دولة فلسطينية، وإنهما يعتمدان على الأحزاب العربية للوصول إلى السلطة في إشارة إلى تصريح غانتز بأنه جنبا إلى جنب بدعم القوائم العربية سيتم الإطاحة بنتنياهو.
وقال نتنياهو أن أمام الناخبين اختيار حكومة يسارية مع لابيد الضعيف وغانتز الذي يريد العرب أو اختيار حكومة يمينية قوية بقيادته، وقال إن الجنرالات مع غانتز يتحدثون بلغة يمبنية بينمتا يسعون إلى تنفيذ خطة اليسار.
وقال نتنياهو "إنهم يعتمدون على كتلة مانعة مع الأحزاب العربية التي لا تعترف فقط بالدولة ، ولكنها تعمل على تدمير إسرائيل ، وهذه الكتلة اليمينية ممنوعة ، وتكتل الأحزاب العربية شرعية".
وقال نتنياهو إن لابيد وغانتز يدعمان الاتفاق النووي مع إيران اليت تريد تدمير "إسرائيل" متجاهلا تصريحات غانتز المتطابقة مع تصريحاته في مؤتمر ميونخ للأمن والسلام مؤخرا،.
وزعم نتنياهو أن لابيد يريد أن يجلي عشرات آلاف المستوطنين، بينما "صمد" هو أمام ضغوط الولايات المتحدة لعرقلة الاستيطان، متباهيا بأنه يجيد اللغة الإنكليزية على العكس من لابيد.
وذكر نتنياهو بمعارضة غانتز عندما كان نائبا لرئيس الأركان، بناء سياج على الحدود مع مصر، وإلا لكان تم إغرق "إسرئايل" بالاجئين".
وسائل إعلام صهيونية، لاحظت أن نتنياهو لم يدل بأي كلام سواء عن غزة، والتوتر هناك أو عن الجبهة الشمالية، واكتفى بالتركيز أكثر ما ركز عليه على مهاجمة دعم فلسطيني محتمل لقائمة غانتز-لابيد.

