Menu

بعد 10 أشهر.. الاحتلال يعترف بفقدان جنديين جديدين

جنود الاحتلال الإسرائيلي

بوابة الهدف_فلسطين المحتلة_غرفة التحرير

سمحت سلطات الاحتلال، بعد 10 أشهر، بنشر خبر تسلل "جنديين إسرائيليين" إلى قطاع غزة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية نقلا عن السلطات: إن أحد الجنديين، يدعى آبراهام مانغيستو (29 عامًا)، من أصل أثيوبي، ويعاني من اضطراباتٍ عقلية وقد غادر منزله في سبتمبر من العام الماضي.

كما لم تذكر الصحيفة مزيد من التفاصيل عن المتسلل الثاني سوى أنه "إسرائيلي" من الأقليات التي تعيش في الكيان.

وأشارت الصحيفة إلى أن مانغيستو استمر بالمشي على طول شاطئ عسقلان و"زكيم" وتجاوز النقاط العسكرية "الإسرائيلية" على الساحل حتى تسلل إلى قطاع غزة، وقد علم الجيش بفقدانه، وأرسلت آنذاك قواتٍ على الأرض ومروحية لمتابعته "إلا أن ذلك كان بعد فوات الأوان".

يأتي هذا في أعقاب انتشار لوحات كبيرة، في شوارع مدينة غزة، منذ صباح أمس، كتب عليها (قريبًا.. وفاء الأحرار 2)، في إشارة لصفقة قريبة محتملة بين الاحتلال "الإسرائيلي" وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يفرج بموجبها عن أسرى فلسطينيين في مقابل جنود "إسرائيليين"

كما يأتي هذا بالتزامن مع ما نقلته وكالة الأناضول التركية عن مصدر حمساوي رفيع رفض الكشف عن اسمه وقال: إسرائيل تواصلت مع الحركة قبل 4 أسابيع عبر وسيط أوروبي لفتح قناة تفاوض حول جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول المحتجزتين لدى الحركة منذ صيف العام الماضي.

وأضاف المصدر ذاته: هذا الوسيط حمل رسالة من الحكومة الإسرائيلية جاء فيها ان إسرائيل مستعدة لتحريك ملف إعادة الجثتين.

وأوضح المصدر أن حركة حماس أبلغت الوسيط الأوروبي بأنها لن تقوم بفتح هذا الملف إلا بعد قيام إسرائيل بالإفراج غير المشروط عن كافة محرري صفقة شاليط الذين اعيد اعتقالهم، الأمر الذي يتطابق مع ما صرح به عضو المكتب السياسي لـ "حماس" موسى مرزوق قبل أيام، في مقابلة أجرتها قناة القدس الفضائية قال فيها: التفاوض على صفقة تبادل مشروط بإفراج الاحتلال أولا عن 54 أسيرا أفرج عنهم في إطار صفقة شاليط وتم اعتقالهم مجددا.