أصيب عدد من الشبان، مساء الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" للمشاركين في فعاليات "الإرباك الليلي" قرب "السياج الفاصل" شرقي قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة أربعة من الشبان على الأقل بالرصاص الحي، وآخرين بالاختناق، جميعهم شرقي مدينة غزة.
من جانبه، تحدث إعلام العدو عن إطلاق النار تجاه شاب فلسطيني بزعم إلقاء عبوات تجاه جنود الاحتلال شرق مدينة غزة، والحديث أن إصابته خطيرة وقاتلة.
وتوافد مئات المواطنين إلى مناطق شرقي قطاع غزة، وأشعلوا الإطارات المطاطية وأطلقوا المفرقعات الصوتية، تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على طول السياج الفاصل.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 265 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

