Menu

وفق بيان روسي- سوري

واشنطن تُضلل النازحين السوريين وتمنع خروجهم من مخيم "الركبان"

قافلات إغاثية توجهت إلى مخيم الركبان- ارشيف

دمشق _ وكالات

أعلن مركز تنسيق عودة اللاجئين الروسي والسوري في بيان مشترك، أن الولايات المتحدة تعيق خروج النازحين من مخيم الركبان، جنوب شرقي سوريا على الحدود مع الأردن، حيث يعيش أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

وجاء في البيان أن "قيادة القوات الأمريكية في منطقة التنف تعيق الخروج، وعلاوة على ذلك، تضلل النازحين بشأن عدم إمكانية مغادرة مخيم الركبان- الواقع تحت السيطرة الأمريكية، وتنشر شائعات بأن ما ينتظرهم في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، هو الدمار والتجنيد الإجباري في الجيش والاعتقالات".

وأضاف البيان: أنه "انطلاقًا من المبادئ الإنسانية العليا، ستنظم الحكومة السورية بالاتفاق مع الجانب الروسي يوم 1 مارس (آذار) 2019، قوافل إنسانية إضافية لإعادة النازحين في مخيم الركبان طوعا ودون عائق إلى أماكن إقامتهم الدائمة"، مشيرًا إلى أن دخول القوافل إلى المنطقة المحتلة من قبل الولايات المتحدة سيتم بالتوافق مع الأمم المتحدة.

في سياق متصل، دعت روسيا وسوريا، في البيان المشترك، الولايات المتحدة لسحب قواتها من سوريا، والتي تتواجد بها بشكل غير قانوني.

اقرأ ايضا: دمشق: فتح ممرين إنسانيين للنازحين من مخيم الركبان

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنع خروج المدنيين عن طريق الممرات الإنسانية من مخيم "الركبان". وأكدت زاخاروفا أن الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي الإنساني بمنعها خروج المدنيين من الممرات الإنسانية، مؤكدة أن معظم سكان المخيم يريدون المغادرة.

ووفق بيانٍ مشترك لموسكو ودمشق، صدر منتصف فبراير، فإنّ "الحكومة السورية بالتعاون مع روسيا الاتحادية قررت فتح معبرين إنسانيين على حدود منطقة الـ55 كم التي تحتلها الولايات المتحدة، وذلك في بلدتي جليب وجبل الغراب، حيث ستقام مراكز لتسهيل خروج النازحين الطوعي والآمن وبلا عوائق إلى المناطق السورية التي يختارونها".

وذكر البيان أن المعبرين سيعملان على مدار الساعة اعتبارًا من الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء 19 فبراير، لاستقبال جميع المواطنين السوريين بمن فيهم من ضاعت وثائقهم الثبوتية، وأن المركزين سيوفران كل المساعدات والمستلزمات الأساسية للوافدين. وستتولى قوى الأمن السورية بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسية مهمة ضمان سلامة النازحين ومرافقتهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة.

وأوضح البيان أن الجانبين الروسي والسوري قررا الإقدام على هذه الخطوة بعد تقييم تجربة إرسال القافلتين الإنسانيتين إلى الركبان مؤخرًا، والتي أكدت أن ذلك لا يمثل حلًا مناسبًا لمعاناة نزلاء المخيم، وسط احتمال استيلاء المسلحين المدعومين من واشنطن على معظم المساعدات التي تم إدخالها إلى المخيم.