قدّمت اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في غزة اليوم الخميس تقريرًا حول الانتهاكات الصهيونية ضد مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة.
وقال تقرير اللجنة التابعة للأمم المتحدة أن "جنود الجيش الإسرائيلي انتهكوا القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، وقناصة الجيش أطلقوا النار على أكثر من 6 آلاف متظاهر أعزل على امتداد السياج الفاصل".
وأضاف التقرير أن "بعض الانتهاكات الاسرائيلية يمكن أن تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية"، في حين ذكر أن "عدد الفلسطينيين الذين قتلوا خلال هذه التظاهرات بلغ 189 شخصًا بينهم 183 قُتلوا بالرصاص الحي".
وجاء في التقرير "35 طفلاً قُتلوا خلال التظاهرات بالإضافة إلى 3 مسعفين وصحافيين اثنين كانوا يرتدون زيًا واضح الدلالة".
وأكد أن "القوات الاسرائيلية أصابت بالرصاص الحي 6106 فلسطينيين خلال وجودهم في مواقع الاحتجاجات، وجرحت 3098 شخصًا بشظايا أعيرة نارية وبرصاص معدني مغلف بالمطاط".
ورأت اللجنة في ختام تقريرها "أن الاحتجاجات هي نداء استغاثة من شعب يائس وعلى إسرائيل رفع الحصار فورًا عن غزة".
ويشارك الفلسطينيون منذ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

