Menu

يدعم آلية مونتفيديو..

مشروع قرار روسي في مجلس الأمن "لحفظ سيادة فنزويلا"

نيويورك_ بوابة الهدف

أعلن المتحدث الصحفي باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة، فيدور ستريجوفسكي، أن روسيا نقضًا للولايات المتحدة الأمريكية وزّعت في مجلس الأمن مشروع قرار بشأن فنزويلا، يدعم حفظ استقلال وسيادة هذا البلد، وحل الأزمة القائمة من خلال " آلية مونتيفيديو ".

واقترحت الولايات المتحدة، في مشروع قرارها حول فنزويلا، أمس الأربعاء، إجراء انتخابات رئاسية جديدة في البلاد وفتح الأبواب أمام إدخال مساعدات إلى أراضيها لإنهاء "الأزمة الإنسانية" هناك.

وكانت الأوروغواي والمكسيك قدّمتا مبادرة، تقترح إنشاء إنشاء آلية حوار من دون شروط مسبقة من أجل تسهيل التوصل إلى حل تفاوضي للأزمة السياسية في فنزويلا، وذلك خلال مؤتمرٍ عقدته الدولتان ومعهما دول مجموعة الكاريبي، بتاريخ 7 فبراير، في عاصمة أوروغواي مونتيفيديو.

وتنصّ المبادرة، التي عرفت إعلاميًا باسم "آلية مونتفيديو" على اتخاذ 4 إجراءات لتسوية النزاع، تشمل الإطلاق الفوري للحوار الخاص بتسوية الوضع الداخلي في فنزويلا، وبدء العملية التفاوضية، ووضع اتفاق مناسب واتخاذ الخطوات الضرورية لتطبيقه.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداده لدعم "آلية مونتيفيديو" التي قال إنها "تطلق الحوار بين الفنزويليين في جو من الاحترام بمساعدة أشقائنا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. إننا مستعدون للدعم الفوري لأي إجراء يقود نحو الحوار والتفاهم بين الفنزويليين".

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو، الذي انتُخب رئيسًا لبرلمان البلاد بتاريخ 5 يناير 2019،  أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد، داعيًا إلى تشكيل حكومة انتقالية وانتخابات "حرة". وذلك بعد أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الماضي، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت بالعام 2018، وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف بنتائجها الولايات المتحدة ودول غربية ولاتينية أخرى، بزعم أنّها "مزيفة".

ومن جانبه أعلن مادورو أنه الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً غوايدو بأنّه "دمية في يد الولايات المتحدة".

وأعلنت العديد من الدول تأييدها ودعمها لمادورو، في أعقاب الانقلاب الذي تقوده المعارضة، وهي: روسيا والصين  و  تركيا  وكوبا والمكسيك وأوروغواي، وبوليفيا، إلى جانب الاتحاد الإفريقي. في المقابل أعلنت غالبية دول الاتحاد الأوروبي دعمها لرئيس البرلمان الفنزويلي المُنقلِب غوايدو، إلى جانب الولايات المتحدة، وكندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وتشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا، وغواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.