أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار مساء اليوم الأحد، وصول وفد أمني مصري إلى قطاع غزة قريبًا لمُناقشة كسر الحصار عن القطاع وتحقيق أهداف مسيرات العودة.
وقالت الهيئة على لسان منسقها العام خالد البطش عقب اجتماعٍ لها مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مساء اليوم، أن "مسيرات العودة مُستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها التي بدأت من أجلها".
وتابع البطش "ناقشنا خلال الاجتماع الملف السياسي وتحديات صفقة القرن والتطبيع مع العدو الصهيوني، وأيضًا ما يتعلق باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام"، مُؤكدًا "على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء شراكة وطنية لمُواجهة كل التحديات التي تعصف بقضيتنا الوطنية وعلى رأسها صفقة القرن".
وشدّد البطش خلال مؤتمرٍ صحفي في ختام اللقاء على "ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع الشقيقة مصر، وأن تستعيد مصر دورها الكبير في الاقليم والمنطقة كدولة محورية مهمة وراعية وحامية لقضيتنا الوطنية الفلسطينية".
وأوضح أن الهيئة "ما زالت تراهن على الدور المصري بشأن ضرورة إستعادة الوحدة الوطنية وتهيئة المناخات للقاء يجمع الكل الوطني في القاهرة، ولا سيما الاطار القيادي المؤقت الذي يضم الكل الفلسطيني".
وختم البطش حديثه "سنُؤكّد للوفد الأمني المصري على حقنا الفلسطيني في كسر الحصار وحماية ثوابت شعبنا، وإستعادة حقنا المسلوب وبالذات رفض كل الاجراءات الأمريكية الأخيرة المُتعلقة بتصفية القضية الفلسطينية ومُحاولة فرض تطبيع بالقوة بين عرب وإسرائيل التي تحتل مقدساتنا".

