اقتحمت مجموعات من المستوطنين برفقة عناصر من المخابرات الصهيونية، صباح اليوم الاثنين 4 مارس، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأنّ الشرطة "الإسرائيلية" سمحت لـ38 مستوطنًا باقتحام الأقصى، إضافة إلى 13 عنصرًا من مخابرات الاحتلال. ونفّذ المقتحمون جولات استفزازية في المسجد، واستمعوا إلى شروحاتٍ مزعومة، كما أدّوا طقوسًا قرب باب الرحمة، قبل مغادرتهم من باب السلسلة.
وأضافت الأوقاف أنّ شرطة الاحتلال اعتقلت حارس المسجد الأقصى سامر أبو قويدر، بسبب فتحه مبنى ومُصلى باب الرحمة، واقتادته للتحقيق في أحد مراكزها بالبلدة القديمة. علاوةً على اقتحام قوات الاحتلال منزل وزير شؤون القدس عدنان الحسيني صباحًا وتسلمه استدعاء للتحقيق معه.
وأصدرت سلطات الاحتلال قرارات إبعاد بحق العشرات من حراس الأقصى، ومسؤولين بأوقاف القدس، بعد اعتقالهم والتحقيق معهم، وأفرجت عنهم بشرط الإبعاد لفترات متفاوتة، خلال الأسبوعين الماضيين، على خلفية أحداث 22 فبراير، الذي شهد فتح المقدسيين لمصلى باب الرحمة، المغلق من قبل الاحتلال منذ العام 2003.

