شيّعت الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة، ظهر اليوم السبت 9 مارس، جثمان الشهيد تامر خالد مصطفى عرفات (23 عامًا)، الذي أعدمه جيش الاحتلال، خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق رفح جنوبي قطاع غزة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى أبو يوسف النجار، شرق مدينة رفح، إلى منزل عائلة الشهيد لوداعه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بالمدينة.
وردّد المشيعون هتافاتٍ دعت للثأر لدماء الشهداء، ولردع الاحتلال الصهيوني عن إجرامه بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في مسيرات العودة على طول المناطق الشرقية للقطاع، وتعمّد قتلهم.
وأصيب 48 مواطنًا بجروح متفاوتة، منهم 4 من المسعفين خلال قمع قوات الاحتلال فعاليات مسيرات العودة، أمس، وهي الجمعة (50) وحملت مُسمّى "المرأة الفلسطينية"، لتزامنها مع اليوم العالمي للمرأة.
ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة. واستشهد بفعل قمع الجيش الصهيوني لهذه المسيرات 267 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا يحتجز الاحتلال جثامينهم ولم يُسجَّلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 27 ألف مواطنٍ، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، بحسب وزارة الصحة بغزة.

