أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي نفّذها فدائي فلسطيني، قرب مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية المحتلة، صباح اليوم الأحد، وأسفرت عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال، وإصابة عدد آخر من الصهاينة.
وأكدت الشعبية أن العملية "نوعية وتحمل دلالات ومضامين هامة أبرزها أن الضفة المحتلة رغم كل أشكال العدوان والقتل والاعتقال والاستهداف للمقدسات ما زالت تجترح البطولات والتضحيات، مستمرة على طريق المقاومة كنهج ثابت"
وأضافت أن هذه العملية البطولية وبهذه الدقة في التجهيز والتخطيط والجرأة في التنفيذ تشير إلى تطور نوعي في أداء المقاومة في اختراع الأساليب القادرة على الضرب في العمق الصهيوني واختراق التحصينات العسكرية والإصابة المباشرة للجنود والمستوطنين.
وأكدت الجبهة على أن هذه العمليات التي تحظى بإجماع وطني جاءت رداً ناجعاً على مسلسل طويل من جرائم الاحتلال في الضفة و القدس وغزة، وإثباتًا أن كل وسائل الاحتلال وسياسة التنسيق الأمني فشلت فشلاً ذريعًا في إنهاء العمليات الفدائية.
وتمكّن فدائيّ فلسطيني من طعن وإطلاق النار على قوة من جنود الاحتلال، صباح اليوم، قرب نابلس. وأكّدت القناة (12) العبرية مقتل اثنين من الصهاينة في العملية، وهما جنديّ ومستوطن.
وفي تفاصيل ما نشرته وسائل إعلام الاحتلال عن العملية، ذكرت أنّ المنفذ طعنّ جنديًا، وخطف سلاحه ثمّ أطلق به النار على عددٍ آخر من الجنود كانوا متواجدين في المكان، وأصاب 4 منهم، ثمّ استقلّ مركبة الجنود وتوجه نحو المستوطنة القريبة ولاحق حافلة مستوطنين، وأطلق النار عليهم مُصيبًا 6 منهم، قبل أن يتوجّه صوب مفترق ثالث ويُتابع إطلاق النار.

