Menu

تقريرالكنيست 21 : أزرق أبيض يتقدم والعليا تقبل التماسات القوائم العربية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

كشف استطلاع i24news أن حزب "ازرق ابيض" بقيادة بني غانتز يحافظ على تفوقه في السباق إلى الكنيست 21 ويحصل على 33 مقعدا، في حين يحصل حزب "الليكود" الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو على 26 مقعدا، لكن في الوقت نفسه فان 44% من المصوتين يرون بنيامين نتنياهو الأنسب لرئاسة الحكومة و37% بيني غانتز.

ويحصل حزب ميرتس على 8 مقاعد، وحزب العمل على 7 مقاعد، وتحالف الأحزاب اليمينية يحصل على 7 مقاعد، ويحصل حزب "يهدوت هتوراة" المتدين على 7 مقاعد، وحزب "اليمين الجديد" بقيادة الثنائي نفتالي بينت وأيليت شاكيد على 6 مقاعد،بينما يحصل تحالف "الجبهة والعربية للتغيير" على 6 مقاعد. كما يحصل كل من "كلنا" بقيادة موشي كحلون و حزب "شاس" المتدين بقيادة وزير الداخلية أريه درعي، وحزب "زهوت"، و"إسرائيل بيتنا" بقيادة وزير الحرب الساابق أفيغدور ليبرمان على 5 مقاعد لكل حزب. ووفقا للاستطلاع فان ، "جيشر" أو الجسر، و تحالف "التجمع والقائمة العربية الموحدة" و"ياحد" لن يتمكنوا من تجاوز عتبة الحسم.

ووفقا للاستطلاع فان 44% من الناخبين يرون ان بنيامين نتنياهو هو الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، و37% يرون بيني غانتز الشخصية الأنسب، ووفقا للاستطلاع فان 65% من اليهود التقليديين و83% اليهود القوميين و85% من الحريديم يرون نتنياهو الأنسب، لكن 58% من اليهود العلمانيين و48% من العرب يرون غانتس الشخصية الأنسب.

وكشف الاستطلاع ان احتمال المشاركة في الانتخابات هو 58% ، واعرب 25% ان احتمال مشاركتهم بالانتخابات مرتفع، واعرب 14% ان احتمال مشاركتهم ضعبف.

ووفقا للاستطلاع فان 70% من اليهود العلمانيين متأكدون من المشاركة بالانتخابات، في حين اعرب 61% من اليهود العلمانيين عن نيتهم المشاركة، واعرب 37% من العرب عن نيتهم المشاركة بالانتخابات، واعرب 45% من اليهود الحريديم عن نيتهم بالمشاركة، و52% من اليهود المتدينين القوميين.

ووفقا للاستطلاع أيضا فان 68% من مصوتي حزب الليكود يؤكدون مشاركتهم، و66% من مصوتي "ازرق ابيض" اكدوا مشاركتهم، و76% من حزب العمل و63% من تحالف الأحزاب اليمينية سيشاركون في الانتخابات، 70% من حزب "كلنا"، 74% حزب "اليمين الجديد"، وسيشارك 64% من مصوتي "ميرتس" بالانتخابات، 62% من مصوتي تحالف "التجمع والقائمة الموحدة" سيشاركون في الانتخابات، و29% من مصوتي تحالف "الجبهة والعربية للتغيير".

وأظهر الاستطلاع ان حزب "أزرق ابيض" سيحصل على 35 مقعدا ، والليكود على 28 مقعدا بين الأشخاص الذين أكدوا مشاركتهم في الانتخابات القادمة.

في سياق متصل بالمعركة الإنتخابية وعلى أثر التسريب حول استيلاء المخابرات الإيرانية على هاتف بني غانتز، والذي اتهم نتنياهو إنه يقف خلف التسريب، طالب بيني غانتس، بإجراء تحقيق في تسريب بعض محتويات هاتفه الخليوي، ما أظهر تعرضه للقرصنة. وكانت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني قد ذكرت مساء الخميس أن هاتف غانتس أخترق من قبل الاستخبارات الإيرانية.

وأكد غانتس الجمعة عملية الاختراق بدون أن يشير إلى من يقف وراءه، وأضاف "أن الهاتف لا يحتوي على ما يمكن أن يستخدم لابتزازه". وفي رسالة وجهها إلى النائب العام أفيخاي ماندلبيت السبت، دعا محامي رئيس الأركان السابق إلى إجراء تحقيق عاجل حول المعلومات المسربة، موجها اتهاما ضمنيا الى مقربين من نتنياهو.

وجاء في الرسالة "لا ننكر وجود مؤشرات جدية الى أن التسريب مصدره مكتب معين يقع في القدس "، وأضاف المحامي "من اجل مصلحة أمن إسرائيل، يجب أن يكون هناك تحقيق وليس مجرد تكهنات بشأن مصدر التسريب". وطالب معدو الرسالة النائب العام بالتأكد من احترام رئيس الوزراء، المسؤول عن أجهزة الأمن الالكتروني، للقانون وعدم استخدام هذه الاجهزة "لأغراض سياسية".

وذكرت وسائل إعلام في الكيان الصهيوني أن جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" أبلغ غانتس باختراق هاتفه قبل نحو خمسة أسابيع، وقال يئير لابيد الذي تحالف مع غانتز وشكل معه قائمة "أزرق أبيض" إن "استخدام نتنياهو للمواد الأمنية الحساسة محاولا تشويه صورة غانتز يثبت أنه يخشاه". من جهته، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس جهاز الشين بيت لم يطلع رئيس الوزراء على مستجدات القضية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن تحالف غانتس الوسطي مؤهل للفوز بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل، ولكن من غير الواضح ما إذا كان سيتمكن من التوافق مع عدد كافِ من الأحزاب لتشكيل ائتلاف حكومي.

في سياق متصل بانتخابات الكنيست 21 أيضا، قبلت المحكمة العليا في الكيان التماسي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة وقائمة التجمع الوطني الديمقراطي، والعربية الموحدة بشأن خوضها الانتخابات، فيما قررت منع عضو الكنيست اليميني المتطرف ميخائيل بن آري من الترشح للكنيست.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، قد شطبت قبل نحو أسبوعين المرشح اليهودي في قائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير عوفر كسيف من الترشح للكنيست بسبب مواقفه السياسية، وكذلك قررت لجنة الانتخابات شطب قائمة التجمع والموحدة.

وقرر الطرفان التوجه للمحكمة العليا للاستئناف على قرار لجنة الانتخابات المركزية، التي قبلت بدورها الاستئنافين، وسمحت لعوفر كسيف عن قائمة الجبهة والعربية للتغيير للترشح للانتخابات القريبة، وكذلك لقائمة الموحدة والتجمع، وفق ما جاء في قرار المحكمة التي عقدت بتركيبة 9 قضاة.

تجدر الإشارة الى أن قرار المحكمة العليا بإجماع القضاة التسع سمح للجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير بالترشح، ودعم 8 قضاة ترشح عوفر كسيف عن الجبهة مقابل قاضٍ واحد عارض ذلك، فيما قرر 8 قضاة من أصل 9 شطب ميخائيل بن آري ومنعه من الترشح لانتخابات الكنيست، وأجمع القضاة أيضا على السماح لقائمة التجمع والموحدة للترشّح للانتخابات.