Menu

دعت إلى تصعيد الانتفاضة..

الفصائل الفلسطينية تنعي شهداء نابلس وسلفيت وتؤكد استمرار المقاومة

رام الله _ بوابة الهدف

نعت الفصائل الفلسطينية شهداء فلسطين الثلاثة، عمر أبو ليلى، منفذ عملية سلفيت، وراشد حمدان وزيد نوري، كما أدانت جريمة الإعدام التي نفذها جنود الاحتلال بحق الشهيديْن حمدان ونوري في نابلس، بزعم إلقاء عبواتٍ تجاه قواتها.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً، وستزيد شعبنا إصراراً على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافه"، مؤكدةً أن الشهيد أبوليلى سيظل مفخرة وعز لشعبنا ولمقاومته، وستحفظ الذاكرة الفلسطينية بالمأثرة النضالية التي جسدها بعد تنفيذه عملية بطولية وانسحابه واختراق الطوق الأمني والاستخباراتي الذي فرضه الاحتلال، ليستشهد لاحقًا وينسج نهاية بطل شجاع رفض إلا أن ينهي حياته بطريقة مشرفة".

وشددت الجبهة على أن العملية أثبتت "أن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية والمباغتة في الضفة لم ولن تتوقف وستزداد في المستقبل، وعلى الاحتلال أن يستعد لورثة بندقية عمر والباسل وجرادات والبرغوثي والذين سيحملون الوصية ويواصلون المعركة، فكل عملية فدائية ستكون مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية وسياسات التنسيق الأمني".

وأكدت الجبهة الشعبية على أن دماء الشهداء والتي روت بلدة عبوين ونابلس وكل شهداء نضالنا ستظل تروي شجرة الوطن العظيمة حتى تنضج ثمرة انتصار شعبنا المناضل البطل بتحرير فلسطين من نهرها لبحرها ودحر هذا الاحتلال عن أرضنا.

بدورها، نعت حركة "حماس" الشهيد أبو ليلى، وقالت "إن عملية سلفيت البطولية والاشتباك الذي دار بين الشهيد وقوات الاحتلال، تشير إلى الإيمان العارم بحقنا الفلسطيني على هذه الأرض، وإصرار شعبنا على مقاومة الاحتلال حتى آخر قطر ة دم فيه".

 

وأضافت الحركة "في الوقت الذي ظن فيه المحتل أن الساحة خالية أمامه ليمرر مخططاته بتصفية قضيتنا المباركة، نهض البطل عمر كمارد يذود عن أرضه، معلنًا أن الفلسطيني شوكة في حلق الاحتلال لا يمكنه كسرها".

من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "إعدام الشاب عمر ابو ليلى والشابين رائد حمدان وزيد نوري بدم بارد واستمرار الاعتقالات وعمليات الملاحقة والمطاردة الأمنية الإسرائيلية لن تنجح في إخماد روح المقاومة، والهبات الشعبية، التي تعيشها الضفة و القدس المحتلة".

ودعت الديمقراطية إلى "تصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها في عموم الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة على طريق التحول إلى عصيان وطني شامل في وجه الاحتلال الإسرائيلي". مؤكدةً أن "بنادقنا واسلحتنا لن تنحرف عن مسارها وستبقى بوصلة مقاومتنا ونضالنا مصوبة دائماً على جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين".

وفي تصريحٍ لحركة الجهاد الإسلامي أكدت أن "دماء الشهيد البطل عمر أبو ليلى ستبعث روح المقاومة والانتصار في الأجيال المتعاقبة، التي ستحذو حذوه في المقاومة والثبات، فهو نموذج لكل حر يأبى الضيم ويرفض الخضوع والاستسلام".

وشددت الجهاد على أن "أبو ليلى هو مثال للانتصار للقيم الوطنية والنضالية التي تحتمي بالوعي الوطني ولا تقبل الاستدارة العكسية نحو معارك هامشية ووهمية".

واستشهد فجر الأربعاء ومساء الثلاثاء، ثلاثة مواطنين، هم عمر أبو ليلى (19 عامًا) منفذ عملية سلفيت البطولية، بعد اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال وبعد ملاحقةٍ استمرت عدة أيام، وراشد هاشم محمد حمدان (21 عامًا)، وزيد عماد محمد نوري (20 عامًا) بعد إعدامهما من قبل جنود الاحتلال داخل سيارتهما في نابلس