استشهد شابٌ فلسطيني، صباح اليوم الأحد، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها الليلة الماضية، خلال فعاليات الإرباك الليلي في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، عن "استشهاد المواطن حبيب المصري (24 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها ليلة أمس بالصدر برصاص قوات الاحتلال شمال القطاع".
وكانت الصحة أعلنت عن إصابة المصري برصاصة في الصدر، من قبل جنود الاحتلال، وقد جرى نقله إلى مجمع الشفاء الطبي مع خطورة إصابته.
وأصيب اثنين آخرين شرق جباليا، مساء يوم السبت، برصاص الاحتلال خلال فعاليات الإرباك الليلي التي يشارك فيها الشبان على الحدود، بينما أصيب عددٌ آخر بالاختناق شرق مدينة رفح.
ووصف إعلام العدو فعاليات الإرباك ليوم أمس بالأخطر والأشد منذ مدة طويلة، حيث استمرت لوقتٍ أطول مما تقوم بها عادةً. ويأتي ذلك بعد إعلان الوحدات العاملة في الميدان عن تشديد عملها واستمراره حتى ساعات الفجر الأولى، بهدف الضغط على الاحتلال.
وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات وتشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، وتهدف إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
ويشارك الفلسطينيون منذ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 270 مواطنًا، في حين أصيب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

