Menu

تأجيل الحراك البحري في غزة وتحويله لمسيرات جماهيرية تأييدًا للمقاومة ودعماً للأسرى

الحراك البحري - ارشيف

غزة_ خاص بوابة الهدف

قررت كلٌ من هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة تأجيل فعاليات المسير البحري المقرر اليوم، الثلاثاء ٢٦ مارس.

وأوضحت الهيئة أنه تقرر تأجيل فعاليات المسير بسبب الأوضاع الأمنية التي يمر فيها قطاع غزة جراء التصعيد الصهيوني المتواصل منذ ساعات مساء أمس.

من جهتها، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية تحويل فعالية الحراك البحري إلى مسيرات جماهيرية حاشدة في قطاع غزة بعد عصر اليوم. وقالت في بيانٍ لها "إن المسيرات ستنطلق من محافظتي الشمال وغزة، تأييداً للمقاومة ودعماً للأسرى".

ودعت القوى للمشاركة في المسيرة الجماهيرية، التي ستنطلق بعد عصر اليوم، لإسناد الأسرى في معركتهم ضد الاحتلال، ورفضًا للاعتداءات الوحشية عليهم. وستنطلق المسيرة من كافة مفترقات وشوارع محافظة غزة، باتجاه برج شوا وحصري.

وصعّد الاحتلال الصهيوني مساء أمس الاثنين عدوانه ضدّ قطاع غزة، وقصفت الطائرات الحربية بعشرات الصواريخ مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن إصابة نحو 7 مواطنين، وتدمير كامل وجزئي للمباني والمواقع التي جرى استهدافها. ورغم إعلان التوصل لاتفاقٍ لوقف إطلاق النار بوساطة أممية ومصرية، تواصلت الغارات الصهيونية على القطاع.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل أشهر، شكلًا جديدًا من الفعاليات الشعبية الأسبوعية، تمثّل بتسيير رحلات بحرية من قطاع غزة باتجاه العالم الخارجي والحدود الشمالية لقطاع غزة، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري. ويقمع الاحتلال المشاركين في فعاليات الحراك بإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2019 ، في مسيرات سلمية، في المناطق المحاذية للسياج الأمني، على طول المناطق الشرقية للقطاع، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها قبل 7 قرونٍ، ولكسر الحصار عن غزة. ويقمع جيش الاحتلال المسيرات بوحشية وإجرام، ما أدى لاستشهاد نحو270 مواطنًا، وإصابة عشرات الآلاف.