أفادت مصادر إعلامية متعددة بأن الوفد الأمني المصري، سيصل قطاع غزة يوم الأربعاء 26 آذار/مارس، لبحث آخر التطورات والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال "الإسرائيلي"، عقب يوميْن من العدوان.
وقالت عدة مصادر إن وفد المخابرات المصرية سيلتقي قيادة حركة حماس في القطاع، لبحث التوصل إلى التهدئة، وتثبيت تفاهمات إطلاق النار.
وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال مساء يوم الثلاثاء أنه "أعقاب إنطلاق صفارات الإنذار، تم التعرف على صاروخ أطلق من قطاع غزة نحو أشكول".
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال أعلن قبل دقائق من سقوط الصاروخ أنه "تمت إزالة كافة القيود المفروضة على المنطقة المحيطة بقطاع غزة وبلديات نتيفوت وأوفاكيم وعسقلان ومرحافيم وشاطئ عسقلان ومجلس بني شمعون".
وسابقًا كان رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي أمر بإرسال لواء مشاة آخر وكتيبة مدفعية إلى منطقة الجنوب في محيط قطاع غزة. بالإضافة "إلى ذلك وافق رئيس الأركان على تعبئة إضافية لقوات الاحتياط وإلغاء تبديل القوات في المهام".
ويأتي ذلك بعد ساعاتٍ من تصاعد العدوان على قطاع غزة، وقصفت الطائرات الحربية بعشرات الصواريخ مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن إصابة نحو 7 مواطنين، وتدمير كامل وجزئي للمباني والمواقع التي جرى استهدافها.

