Menu

هدوء حذر وهش في غزة عقب ليلتيْن من العدوان الصهيوني

غزة_ بوابة الهدف

يسود هدوءٌ هش وحذر قطاع غزة، بعد ليلتيْن من العدوان الصهيوني الذي دمّر عشرات المواقع والمباني في مناطق متفرّقة، والتي كان آخرها استهداف عدة مواقع فجر الأربعاء، في خانيونس ورفح جنوب القطاع.

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" زعم اعتراض منظومة القبة الحديدية صاروخيْن فوق مدينة عسقلان المحتلة، خلال ساعات الفجر، دون إصاباتٍ أو أضرار، وفي وقتٍ سابق، مساء الثلاثاء، أعلن سقوط صاروخٍ على "أشكول" في محيط غزّة.

وإثر ذلك، نفذت الطائرات الحربية عدة غاراتٍ استهدفت بخمسة صواريخ نقطة للضبط الميداني شرقي مدينة رفح، وموقعًا في بني سهيلا بخانيونس وآخر في منطقة معن شرق المدينة.

وقبل إطلاق الصاروخ الأول من قطاع غزّة، كان جيش الاحتلال قد أعلن عودة الحياة إلى طبيعتها في عدة مستوطنات محيط قطاع غزّة، كما أعلن تجنيد قوات احتياط من المشاة والمدفعية، وتعزيز تواجده في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، في ختام مشاورات اجراها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مع أجهزة الأمن.

عقب إطلاق الصواريخ من غزّة، علت أصواتٌ صهيونيّة تطالب بردٍ قاسٍ على القطاع، واتهم الوزير المجرم نفتالي بينت، رئيس وزراءه بنيامين نتنياهو بالفشل في تأدية مهامه وزيرًا للدفاع، معتبرًا أن حماس تدير إسرائيل، وانها حملت نتنياهو على اختصار زيارته لواشنطن وأبقت حوالي مائتي الف طالب في منازلهم".

يأتي ذلك مع المزاعم "الإسرائيلية" باستمرار سقوط البالونات المفخخة التي تُطلق من القطاع تجاه المستوطنات، وتواصل أعمال "الإرباك الليلي" قرب السياج.

ويأتي ذلك بعد ساعاتٍ من تصاعد العدوان على قطاع غزة، إذ قصفت الطائرات الحربية مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، بعشرات الصواريخ مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن إصابة نحو 7 مواطنين، وتدمير كامل وجزئي للمباني والمواقع التي جرى استهدافها.