أصيب العشرات من المواطنين اليوم السبت برصاص الاحتلال الصهيوني وآخرين اختناقًا بالغاز جراء قمع الاحتلال للمُشاركين في فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تعاملت مع 33 إصابة بالرصاص الحي جراء قمعهم من قبل قوات الاحتلال في المناطق الشرقية لقطاع غزة.
توافد آلاف المواطنين تجاه مخيمات العودة الخمسة شرقي قطاع غزة، للمشاركة بمليونية "الأرض والعودة" التي أطلقتها الهيئة العليا للمسيرات، إحياءً لذكرى يوم الأرض الـ 43، ومرور عام على انطلاق المسيرات السلمية على الحدود الشرقية للقطاع.
بدورها، قالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في مؤتمرٍ صحفي بمخيم العودة شرقي مدينة غزة، أن "من يراهن على ضعفنا واستسلامنا نقول له مستمرون لعام آخر من مسيرات العودة".
وأكدت "نحن لا نحتفى بمرور عام على مسيرات العودة ولكن نؤسس لعام جديد يتصدى لصفقة القرن وكسر الحصار الظالم"، مُشيرةً إلى أن "شعبنا قادر على إدارة المعركة من خلال مئات الآلاف من الوافدين والمشاركين في مسيرات العودة كما استطاع إدارة التصعيد في الأيام السابقة".
وتابعت "في الذكرى السنوية لمسيرات العودة نؤكد على استمرار مشروعنا ومسيرة العودة واستعادة الوحدة الوطنية".
ويُحيي أبناء شعبنا في الوطن والشتات اليوم السبت، الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد، الذي يصادف الـ 30 من آذار من كل عام، بمسيرات وفعاليات جماهيرية، تؤكد تمسك شعبنا وتشبثه بأرضه وبذل الغالي والنفيس دفاعا عنها.
وفي مثل هذا اليوم من العام 1976 هبت الجماهير العربية في أراضي العام 48 معلنة صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها "إسرائيل"، وتمخض عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بيوم الأرض.
واندلعت شرارة الاحتجاجات التي أشعلت الجماهير العربية، عقب إقدام السلطات الصهيونية على الاستيلاء على نحو21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها في العام 1976؛ وذلك لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات، في نطاق خطة تهويد الجليل، وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.
وفي هذا اليوم أضربت مدن، وقرى الجليل، والمثلث إضرابًا عامًا، وحاولت السلطات كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين، والقوات الصهيونية، كانت أعنفها في قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا.
وكان الرد الصهيوني عسكريًا شديدًا على هبة "يوم الأرض"، حيث دخلت قوات معززة من الجيش مدعومة بالدبابات، والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها، موقعة شهداء، وجرحى بين صفوف المدنيين العزل، فكانت حصيلة الصدامات استشهاد 6 أشخاص، 4 منهم قتلوا برصاص الجيش، واثنان برصاص الشرطة، بالإضافة إلى 49 جريحًا ونحو 300 معتقل، والشهداء هم:
| الاسم | العمر | البلد | تاريخ الاستشهاد | مكان الاستشهاد |
| خير أحمد ياسين | 23 | عرابة البطوف | 29/ 3/ 1976 | عرابة |
| خديجة قاسم شواهنة | 23 | سخنين | 30/ 3/ 1976 | سخنين |
| رجا حسين أبو ريا | 23 | سخنين | 30/ 3/ 1976 | سخنين |
| خضر عيد محمود خلايلة | 30 | سخنين | 30/ 3/ 1976 | سخنين |
| محسن حسن سيد طه | 15 | كفر كنا | 30/ 3/ 1976 | كفر كنا |
| رأفت علي زهدي | 21 | مخيم نور شمس | 30/ 3/ 1976 | الطيبة |

