أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، على استمرار فعاليات المسيرات الجماهيرية، يوم الجمعة المقبلة، تحت عنوان "جمعة انتصار الكرامة".
وقالت الهيئة في ختام فعاليات مليونية الأرض والعودة، مساء السبت، إننا "أمام هذا الحشد الذي نراه أمامنا، نجزم أن صفقة القرن تتحطم أمام صخرة شعبنا، والغرفة المشتركة وقيادة مسيرات العودة هي الأمل من أجل استعمال أدوات النضال وتحقيق الشراكة".
وجددت الهيئة خلال مؤتمرٍ صحفي "على مطالبنا للأمة العربية والإسلامية على ضرورة تجديد المسار ورفض كل أشكال وأساليب التطبيع والذي هو غطاء للإجرام الصهيوني بحق شعبنا ومقدساتنا، والتطبيع مهما صغر شكله هو الطريق لساحة الانتحار".
وأكدت "على المقاومة الفلسطينية التي تجسدت وحدتها في غرفة العمليات المشتركة التي ستظل حاضنةً وحاميةً لمسيرات شعبنا وأمينةٌ على أحلامه التي خرج من أجل تحقيقها، ولن تترك مسيرات شعبنا السلمية بلا حماية، ولن تسمح للعدو بالاستفراد بجماهيرها"، مشددةً على أن "المقاومة الفلسطينية تدين بالفضل للحاضنة الشعبنا التي حافظت عليها وحمتها".
وثمّنت الهيئة الوطنية الجهود المصرية الضاغطة من أجل استعادة الوحدة الوطنية وكسر الحصار، مؤكدةً أن "كسره هو حق لنا ننتزعه من أنياب الاحتلال، وشعبنا يعرف كيف يراكم إنجازاته بكفاحه الطويل واستعداده للتضحية وصولًا إلى العيش بكرامة".
وأضافت "لن نرضى بأي قرار أو فعل ينتقص حقنا من أرض القدس المقدسة، فهي لنا بمقدساتها المسيحية والإسلامية ولا لأحد حق فيها"، موجهة الكلمة إلى أهلنا في القدس قائلةً: "كنتم الأوفياء لمصلى باب الرحمة، وأنتم ترفضون أي فصل بين هموم غزة وهموم القدس، فالقدس هي البوصلة وبوصلة لا تشير إلى القدس مشبوهة".
وشددت على أنه "رغم غياب الأسرى داخل السجون إلا أنهم ظلوا حاضرين في ميادين القتال والمسيرات، ولهم منا كل التحية حتى يوم اللقاء القريب".
ووجهت الهيئة التحية إلى جرحى وشهداء يوم الأرض الخالد وشهداء مسيرات العودة وإلى كل من استشعر أهمية اللحظة وخرج بأهله وبنفسه إلى ساحات الشرف وميادين المسيرات ليعبر عن التمسك بأهداف الشعب وثوابته وليبحث عن لقمة عيش كريمة وعزيزة دون شروط وإملاءاتٍ سياسية.

