حيّت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، صمود أبناء شعبنا في غزة وثباتهم في مسيرات العودة التي تعتبر شكلً من أشكال الوفاء لشهداء يوم الأرض، مؤكدةً أن "عيون الأسرى تتجه دوما نحو ضفة الحرية والكرامة ومخزون الثورة والتغيير".
وقالت الحركة الأسيرة في بيانٍ لها يوم السبت: "أبناء شعبنا لا تلتفتوا إلى حجم الدماء وعظم التضحيات وشدة الحال ولا تبتئسوا بهرولة المطبعين وخنوع المتخاذلين فالهدف أمامنا واضح وطريق الحرية والمجد محفوفة بالمكاره".
وفي كلمةٍ إلى الاحتلال قالت "عدونا الصهيوني كنت جبانا بقتلك للنساء والأطفال والأبرياء لما استوليت على أرضنا ومازلت خائفا من صولة رجالنا وعزمة شبابنا وصوت أطفالنا فهم وعدك المحتوم ومصيرك الزائل".
وجدد الأسرى العهد وأكدو "الوعد أننا مستمرون في نضالنا، ماضون في ثباتنا، راسخون على حقنا، لا نُبدّل ولا نُغّير، في هذا اليوم تلتقي سنون أعمارنا بدماء شهدائنا وأنات جرحانا؛ لترسم لوحة الوطن المنشود، وتغني نشيد الحرية بإيقاع الشعب الواحد، رافضةً كل المحاولات التي تريد أن تجعل منا نسياً منسيًا".
وقال الأسرى الفلسطينيون إن "الأرض أرضنا من بحرها لنهرها بحروفها ومعانيها لا تقبل القسمة على اثنين"، مشددين على أن "مقدساتنا مقدمة على أرواحنا تهون الحياة ولا تهون هي، ولا معنى لكل اعتراف بشريعة غيرنا عليها فنحن أصحاب القرار فيها".
ووجهوا التحية لأبناء شعبنا في جميع جغرافية الوطن وخارجه فالفلسطيني لا يتغير ولا يتبدل مهما أتى عليه الزمان، مؤكدين أنه "ليس لأحد أن يتحدث باسم شعبنا أو ينتسب إلى أرضنا ما لم يحافظ عليها شبراً بشبر وذراعاً بذراع".
وأضاف البيان "ونحن في غياهب الزنازين وعتمة السجن وظلم السجان أننا في جغرافية وطننا موزعين بين سهوله وسواحله وصحاريه؛ لنبقى شاهداً حياً على الوجود ودليلاً واقعياً على البقاء فمع كل نفس منا يموت نفس من عدونا، ومع كل نبض لنا ترتجف الأرض لأجلنا، ومع كل لحظة ثباتا نندفع نحو الأمل والحرية".

