Menu

تقرير أممي: 8 شهداء وهدم 25 منزلًا في الضفة وغزة خلال أسبوعيْن

غزة_ بوابة الهدف

قالت الأمم المتحدة إن ثمانية فلسطينيين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة خلال أسبوعيْن من شهر آذار/مارس الماضي.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في "حماية المدنيين" الذي يغطي الفترة بين 12– 25 مارس الماضي، أن قوات الاحتلال قتلت ستة فلسطينيين في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

وبيّن أن وحدة سرية اقتحمت منزلًا في قرية عبوين برام الله، وقتلت فلسطينيًا بحجة تنفيذه عملية أدى لمقتل اثنين صهاينة، قرب "أريئيل" في سلفيت، مبينًا أن اشتباكات اندلعت بين الفلسطينيين وقواات الاحتلال خلال عمليات البحث والاعتقال، مما أدى إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح في عبوين و14 آخرين في مدينة سلفيت.

وفي حادثة أخرى وقعت في سلفيت يوم 12 مارس، استشهد فلسطيني آخر بالذخيرة الحية التي أطلقتها قوات الاحتلال، وأُصيبَ 40 آخرين بجروح، خلال اشتباكات اندلعت أثناء عملية بحث واعتقال. وفي اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال التي كانت متمركزة على حاجز يتحكم في وصول المشاة في المنطقة الخاضعة لسيطرة في مدينة الخليل النار باتجاه رجل، يبلغ من العمر 41 عامًا، وقتلته، بعدما حاول أن يطعن جنديًا إسرائيليًا، حسبما أفادت التقارير.

وأوضح التقرير أنه في 20 مارس، استشهد فلسطينيان آخران بالذخيرة الحية في منطقة كانت الاشتباكات تدور فيها بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي كانت ترافق المستوطنين إلى مدينة نابلس لزيارة قبر النبي يوسف، كما لحقت الأضرار بسيارة إسعاف فلسطينية، مما حال بينها وبين الوصول إلى المصابين.

وفي بيت لحم يوم 20 مارس، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه فلسطيني وقتلته، وأصابت آخر بجروح، بينما كانا يسيران بالقرب من برج عسكري عند حاجز صهيوني.

أما في قطاع غزة، استشهد في 22 مارس فلسطينيين في منطقتين تقعان إلى الشرق من غزة والبريج، وأُصيبَ 350 آخرين بجروح، في المظاهرات والاشتباكات بمحاذاة السياج الحدودي.

وأشار التقرير الأممي إلى أن من بين الإصابات خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقل 204 مصابين إلى المستشفيات، من بينهم 93 أُصيبوا بالذخيرة الحية، كما استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في بيت حانون وأُصيبَ 69 آخرون بجروح.

وفي 14 مارس، شنّت القوات الجوية "الإسرائيلية" غارات جوية متعددة، استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة في غزة، مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين، من بينهم طفل وامرأتين، إحداهما حامل، وإلحاق أضرار فادحة بالممتلكات.

وبحسب "أوتشا"، فإن قوات الاحتلال أطلقت تسع مراتٍ خارج سياق المظاهرات، وفي سياق فرض القيود على الوصول، النيران في المناطق المحاذية للسياج وقبالة ساحل غزة، دون وقوع إصابات.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال أصابت 75 فلسطينيًا بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ومن بين هؤلاء، أصيبَ 26 بجروح خلال عمليتيْ تفتيش واعتقال نُفذتا في مخيم الجلزون للاجئين في رام الله وفي مدينة سلفيت، في يوميْ 15 و17 مارس على التوالي.

وأفاد بأن قوات الاحتلال نفذت خلال الأسبوعين الماضيين 227 علمية تفتيش واعتقال، اعتقلت خلالها 200 فلسطيني بالضفة.

وأكد أن زيارة طرأت على عنف المستوطنين خلال الفترة التي يغطيها التقرير، حيث أدت 13 حادثة نُسِبت إلى المستوطنين إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح وإلحاق أضرار بممتلكات فلسطينية، ولا سيما عقب مقتل مستوطنين في 17 مارس. ففي حادثتين وقعتا في نابلس وجنين، ألقى المستوطنون الحجارة على مركبات فلسطينية كانت تسير على الطريق 60 وقرب مستوطنة حومش، مما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بجروح، واعتدى المستوطنون جسديًا على امرأة أخرى في منطقة تل ارميدة في الخليل.

وفي 8 حوادث أخرى، أعطب المستوطنون ما لا يقل عن 30 مركبة يملكها فلسطينيون وألحقوا الأضرار بثلاثة منازل، عندما اقتحموا قرى بُرقة وبورين وعصيرة القبلية في نابلس، وكفل حارس في سلفيت، وجينصافوط في قلقيلية، وسفارين في طولكرم، وبتير في بيت لحم، كما أعطبوا 28 مركبة أخرى في حي الشيخ جراح ب القدس .

وأوضح التقرير الأممي أن سلطات الاحتلال هدمت 25 مبنًى يملكه فلسطينيون بالضفة، منها ستة مبانٍ جرى التبرع بها، مما أدى إلى تهجير 35 فلسطينيًا وإلحاق الضرر بأكثر من 500 آخرين، بحجة الافتقار إلى رخص البناء.

وذكر أن تسعة من هذه المباني هُدمت في المنطقة (ج) في خمسة تجمّعات بمحافظتيْ بيت لحم والخليل، والبقية في القدس، كما هدمت قوات الاحتلال في حي شعفاط مدرسة ابتدائية قيد البناء، وهي عبارة عن ملحق لمدرسة قائمة وكانت مصمَّمة لاستيعاب 450 طالبًا خلال السنة الدراسية المقبلة.