Menu

محكمة صهيونية تزعم: الأسير إسلام أبو حميد قتل الجندي "لوبرسكي"

الأسير إسلام أبو حميد

رام الله _ بوابة الهدف

أدانت ما تُسمى المحكمة العسكرية في "عوفر"، صباح اليوم الأحد، الأسير إسلام أبو حميد (32 عامًا)، بالضلوع في قتل الجندي الصهيوني من وحدة "دوفدوفان" رونين لوبرسكي (20 عامًا)، في مخيم الأمعري بعد إلقاء قطعة رخام على رأسه، وذلك خلال اقتحام جنود الاحتلال للمُخيم ومُطاردة مجموعة من الشباب بزعم أنهم مطلوبون لأجهزة المخابرات الصهيونية في تموز/يوليو 2018، كما تم إدانته بالتشويش على "مجريات المحكمة"، على حد زعمها. 

واعتقلت قوات الاحتلال أبو حميد من مخيم الأمعري، وزعمت أنه تنسب له شبهات بإلقاء قطعة رخام على وحدة من الجيش اقتحمت المخيم، حيث تسبب بمقتل الجندي لوبرسكي.

وفجَّرت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح السبت 15 ديسمبر الماضي، منزل عائلة أبو حميد المكون من أربعة طوابق، في مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، عقب عملية اقتحام للمخيم استمرت أكثر من ست ساعات.

ويُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت منزل عائلة أبو حميد في العامين 1994 و2003، كإجراء انتقامي من العائلة، واستمرت عملية ملاحقة الاحتلال للعائلة وذلك منذ استشهاد نجلها عبد المنعم ولا تزال، فهناك ستة أشقاء من عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: (ناصر، ونصر، وشريف، محمد) علاوة على شقيقهم جهاد المعتقل إداريًا.

اقرأ ايضا: ماذا جرى مع الأسير إسلام أبو حميد في "المسكوبية"!

وفي شهر حزيران الماضي اعتقلت سلطات الاحتلال شقيقهم السادس وهو إسلام (32 عامًا)، حيث تتهمه سلطات الاحتلال بقتل أحد جنودها خلال اقتحام نفذته لمخيم الأمعري في رام الله. علمًا أن إسلام قضى سابقًا سنوات في معتقلات الاحتلال.

وفي تصريحاتٍ سابقة للأسير إسلام نقلها نادي الأسير الفلسطيني، فإن "ثمانية محققين حققوا معه طيلة ستة أيام بشكلٍ متواصل، حيث رافق ذلك حرمانه من النوم بشكلٍ كلي وهو مقيد اليدين والقدمين، كما استخدموا معه أسلوب الهز في التحقيق، وتعرض للتهديد والشتم".