Menu

تدهور الحالة الصحية للأسيرين السكني أو أبو عمر

غزة – بوابة الهدف

قال مركز حنظلة للأسرى والمحررين، مساء الأربعاء، "إن الأوضاع الصحية للأسيرين في سجون الاحتلال أحمد السكني وياسر أبو عمر، من حركة الجهاد الإسلامي، تدهورت وجرى نقلهما إلى مستشفى (سوروكا) الصهيوني".  

وذكر مركز حنظلة في بيان مقتضب له أن وضع الأسيرين حرج للغاية، وأن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلتهما من سجن "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا"، بعد تردي وضعهما الصحي بسبب امتناعهما عن شرب الماء منذ اليوم الأول من خوضهما الإضراب المفتوح عن الطعام، ضمن معركة الكرامة 2.

يخوض الأسرى إضرابًا مفتوحتًا عن الطعام ضمن معركة الكرامة الثانية لليوم الثالث على التوالي ردًا على تراجع مصلحة السجون عن بعض التفاهمات ومحاولة الالتفاف على جزء مما جرى التفاهم عليه مؤخرًا.

ويشارك ما يزيد عن 400 أسير فلسطيني، في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا تركيب أجهزة تشويش داخل السجون وللمطالبة بتركيب هواتف عمومية في أقسام السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى.

ويطالب الأسرى برفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة المعتقلات على الأسرى منذ عام 2014، إضافة إلى العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة وتحديداً بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق الأسرى في معتقلي "النقب الصحراوي، وعوفر".

كما ويطالب الأسرى أيضا بتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، وقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، فضلًا عن إنهاء سياسة العزل.

وصعت إدارة مصلحة سجون في الآونة الأخيرة إجراءاتها التعسفية ضد الأسرى والمعتقلين، عقب تركيبها أجهزة تشويش على الأجهزة الخلوية والتي تعتبر سبب رئيسي للإصابة بمرض مرض السرطان، إضافة إلى إجراءاتها السابقة من سياسية الإهمال الطبي المتعمد، ومنع أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة ذويهم، بالتزامن مع الزيادة الملحوظة والمتعمدة في اقتحامات السجون والتنكيل بالمعتقلين.