شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالاتٍ ومداهمات واسعة خلال اقتحامات طالت مناطق متفرقة بالضفة المحتلة.
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأن "قوات الجيش اعتقلت خلال الليل 19 فلسطينيًا من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وتم ضبط أسلحة وذخيرة".
ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين محمد أحمد عبيد من المزرعة الغربية، وعمر حسين من بلدة جفنا، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما، واقتحمت قرية بيت ريما، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها.
ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر جميل إبراهيم الدرعاوي (39 عامًا) من قرية الشواورة شرقًا، ومحمد موسى العسعس (23 عامًا) من قرية دار صلاح شرقًا، ويوسف محمد طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوب، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها.
كما داهمت عددا من منازل المواطنين من عائلتي العمور والصباح وعاثت فيها خرابًا .
وفي سياق آخر، وزعت قوات الاحتلال اليوم منشورات تهدد المواطنين في بلدة تقوع شرق بيت لحم، في حال استمرار رشق مركبات المستوطنين بالحجارة. يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت أمس بلدة تقوع وأغلقت مدخلها الشمالي بالسواتر الترابية.
واُعتقل من جنين الشابان اسلام سليمان أبو الهيجاء من بلدة اليامون غربا، وفادي مهيوب خليفة من بلدة عجة جنوبًا، عقب دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما، بالإضافة إلى تفتيش عدد من منازل المواطنين عرف من أصحابها: ماهر جميل خمايسة.
ومن سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال ماهر زهير جسين سمارة من قرية بروقين غربًا، ومحمود محمد سعيد رداد (24 عامًا) من بلدة الزاوية، ومحمد هاني داود من قرية حارس شمالاً، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.
كما داهمت منازل كلا من: زكي الخفش، وعائلة الأسير سعيد شتيه، ونائب أمين سر حركة "فتح" منطقة "شاستري" في المدينة عيسى شتيه. وتواصل اغلاق البوابات الحديدية التي نصبتها على مداخل قرى كفل حارس وحارس.
كما تواصل قوات الاحتلال لليوم الخامس عشر على التوالي إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة عزون شرق قلقيلية بالمكعبات الإسمنتية، وتمنع المواطنين من الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلك طرق التفافية للوصول إلى المحافظات الأخرى.
وأغلقت قوات الاحتلال مدخل مخيم الفوار الرئيسي جنوب الخليل ببوابة حديدية، ومنعت تنقل المواطنين بمركباتهم، وخلقت أزمة مرورية بالمكان.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم شرقًا، وداهمت منزل المواطن عمر يحي بصل، وفتشته. وداهمت بلدتي سعير شرقًا، وبيت أمر شمالاً.

