Menu

خلال حراك بدنا نعيش

محمد صافي فقد بصره في سجون غزة.. بماذا تفيد لجان التحقيق؟!

غزة _ بوابة الهدف

اتهمت عائلة صافي في قطاع غزة الأجهزة الأمنية، بالتسبب في فقدان ابنها محمد صافي (27 عامًا) لبصره، وذلك خلال اعتقاله في مقر جهاز الأمن الداخلي بمنطقة شمال غزة، إبّان حراك "#بدنا_نعيش"، الذي أطلقه نشطاء احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة منتصف شهر مارس (آذار) 2019.

محمد صافي، شاب ضاقت به الظروف الصعبة التي يعيشها منذ أن سيطرت حركة حماس على القطاع عام 2007، فوجد في حراك "بدنا نعيش" بارقة أمل، لكن، ثلاث ضربات على الرأس، كانت كفيلة لقلب حياة محمد رأسًا على عقب، وانطفاء بصره.

مصادر محلية، أفادت بأن محمد شارك في حراك "بدنا نعيش"، لكن هراوات وأسلحة قوات الأمن بطشت به ومن معه، وقمعتهم في مشاهد أدانتها منظمات وحكومات.

 

 

وأفادت المصادر، بأنَّ محمد يعاني منذ فترة من مشكلة في البصر، دفعت الأطباء إلى اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية لإنقاذه، ولكن، قبل أيام من موعد العملية التي كان يعلق محمد أمله عليها، أخطر بضرورة الحضور إلى جهاز الأمن الداخلي، ما دفع عائلته لشرح حالته الصحية وموعد العملية التي طال انتظارها، إلا أن جهاز الأمن أصر على حضوره للتحقيق، ولم تكن المرة الأولى بل خضع للتحقيق خمس مرات.

وبعد احتجازه في ظروف غير ملائمة لحالته الصحية، فقد محمد البصر في عينه اليمنى، فأخبر المحقق بما حصل، ليرد الأخير بثلاث ضربات على رأس محمد ويقول: "عشان ما تشوف بالمرة"، وفعلاً، محمد الآن يرقد في مستشفى الشفاء منتظرًا عودة بصره.

 

 

من جهتها، قالت وزارة الداخلية في غزة صباح اليوم الخميس في بيانٍ لها "بخصوص ما جرى مع المواطن (محمد ديب صافي) من سكان بيت لاهيا، فقد وردت، يوم أمس الأربعاء، شكوى لدى مكتب المراقب العام لوزارة الداخلية، من قبل عائلة المواطن، تفيد بتدهور وضعه الصحي في أعقاب استدعائه لدى جهاز الأمن الداخلي".

وتابعت الوزارة "في هذا الإطار قام مكتب المراقب العام بالمتابعة الميدانية والتواصل مع جهات الاختصاص، والخلوص لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على تفاصيل ما جرى".