قمعت قوات الاحتلال الصهيوني عصر اليوم الجمعة المُشاركين في فعاليات الجمعة (54) من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، والتي تحمل عنوان "معًا لمواجهة التطبيع".
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرات شرق مدينة غزة، ما أدى لإصابة 6 مواطنين، بالرصاص الحي، والعشرات اختناقًا بالغاز، بحسب وزارة الصحة.
توافد آلاف الفلسطينيين إلى مخيمات العودة الخمسة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزّة، للمشاركة في جمعة جديدة من الفعاليات الشعبية لمسيرات العودة والكسر الحصار بعامها الثاني.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الجماهير الفلسطينية للمشاركة، اليوم في فعاليات المسيرات الشعبية السلمة على أرض مخيمات العودة شرقي قطاع غزة تحت شعار "معًا لمواجهة التطبيع".
يشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.
واستشهد بفعل قمع الجيش الصهيوني لهذه المسيرات 275 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا يحتجز الاحتلال جثامينهم ولم يُسجَّلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 27 ألف مواطنٍ، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، بحسب وزارة الصحة بغزة.

