نفي مركز حنظلة للأسرى والمحررين، مساء اليوم الأحد، الأنباء التي تشير إلى توصل الأسرى لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون، مؤكداً أنّ الحركة الأسيرة ستبدأ، الاثنين 15 نيسان/إبريل خطوة جديدة في الإضراب.
وذكر المركز نقلاً عن مصادر من داخل السجون أن الأسرى المضربين عن الطعام سيقومون بارتداء زي إدارة مصلحة السجون ويُطالبون بالخروج من الأقسام وفصلهم عن باقي الأسرى غير المضربين، وذلك في خطوة مُتقدّمة للإضراب في إطار الضغط على الاحتلال من أجل تحقيق مطالب الحركة الأسيرة.
هذا ونفت المصادر ما يتناقله إعلام الاحتلال والشائعات التي تتناقلها جهات إعلاميّة محليّة، مؤكدةً على استمرار الأسرى في الإضراب وعدم التوصّل إلى أي اتفاقات مع الاحتلال.
وكانت قد وصلت معلومات في وقتٍ سابق لمركز حنظلة حول تأجيل اللقاء الذي كان من المُقرر أن ينعقد ظهر الأحد، بين قيادة الإضراب وإدارة مصلحة السجون، إلى مساء نفس اليوم، والذي لم ينتج عنه حتى اللحظة أي اتفاقات.
ومن الجدير بالذكر أنّ الحركة الأسيرة كانت قد أعلنت عن بدء "معركة الكرامة 2" منذ مساء الاثنين 8 نيسان/إبريل الجاري، للضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ مطالب الأسرى في سجون الاحتلال.

