أصيب مجموعة من المواطنين عصر اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الصهيوني خلال مشاركتهم في فعاليات الجمعة (55) من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار في مخيمات العودة الخمس شرقي القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، 37 مواطنًا بجراح مختلفة وإصابة 5 من المسعفين وصحفي من قبل قوات الاحتلال شرق قطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين شرقي خانيونس، وفي مناطق عدة شرقي قطاع غزة.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في وقتٍ سابق أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات اليوم التي تحمل شعار "يوم الأسير".
وخلال مسيرة الجمعة الماضية، استشهد طفل وأصيب عشرات آخرون، برصاص وغاز قوات الاحتلال، أثناء قمعها آلاف المواطنين الذين تظاهروا قرب السياج الأمني شرقي قطاع غزة، لينضموا إلى أكثر من 270 شهيدًا و16 ألف جريح، في فعاليات "مسيرات التي بدأت قبل أسابيع عامها الثاني.
وبحسب أحدّث احصائية لوزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 272 مواطنًا وأصيب 16722 آخرين، من بينهم 54 طفلاً، و6 اناث، ومسن، وذلك منذ بدء مسيرات العودة في 30 من مارس 2018.
يشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

