قبيل الزيارة المُرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس إلى العاصمة الروسيّة موسكو، أعلن السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، عن قيام الأخيرة بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي على بلورة رؤية جديدة لما يُسمّى بعمليّة السلام.
حسب تصريح نوفل، فإنّ الرؤية الجديدة تقوم على أساس الشرعيّة الدوليّة كبديل لـ "صفقة القرن" الأمريكيّة، وفي حديثه لإذاعة "صوت فلسطين" الرسميّة، أشار إلى أنّ هذا التحرك الدولي يعكس موقفاً هاماً برفض المُخطط الأمريكي، مُشيراً إلى أهميّة طرح آليّات للتنفيذ وعدم انتظار عرض ما تبقّى من الصفقة خلال الأسابيع المُقبلة.
في سياق مُتصل، يُجري رئيس السلطة عباس زيارة إلى موسكو خلال شهر أيّار/مايو المُقبل، حيث يلتقي بمسؤولين روس لبحث تطورات "عمليّة السلام" في الشرق الأوسط، وحسب نوفل فإنّ الهدف الأساسي للزيارة سيكون مناقشة نتائج القمة العربيّة في الأردن، والتنسيق بخصوص محاولات الاحتلال عدم الالتزام بحل الدولتين، ومناقشة الموقف الأمريكي من "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي."
تجدر الإشارة إلى أنه جرى الحديث مؤخراً بأنّ تفاصيل "صفقة القرن" ستقوم الإدارة الأمريكيّة بالإعلان عنها بعد شهر رمضان، وسط ظروف سياسيّة حساسة في الساحة الفلسطينيّة، وترقّب لردود الفعل حول مرحلة جديدة تنقل المنطقة بأكملها إلى مربع سياسي جديد يؤثر على مسار القضيّة الفلسطينيّة وأهم ثوابتها الوطنيّة بشكلٍ كامل.

