Menu

في ذكرى استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين..

التجمع الصحفي الديمقراطي: الاحتلال يخشى الصحفيين ويستهدفهم لطمس الحقيقة

غزة_ بوابة الهدف

أكد التجمع الصحفي الديمقراطي أن الاحتلال "الإسرائيلي" يخشى الصحفيين، ويرتجف من أقلامهم وكاميراتهم وصوتهم، لذا يُحاربُهم بكلِّ ما أوتيَ من قوة لإخفاء الحقيقة ومنعهم من كشف إجرامه وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وقال التجمع في كلمته بذكرى استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين، يوم الخميس، إنه كان "يُواجه فوّهة بندقية قناصٍ صهيونيّ، أبى إلّا أن يقتله بكاميرته التي ترصد وتوثق القتل التي كان يقترفه جنود الاحتلال، بحقّ متظاهري مسيرات العودة السلمية، يوم 13 أبريل 2018".

وبيّن أن اغتيال أبو حسين "تكرارٍ لسياسة العدو الصهيوني الممنهجة في اغتيال الصحفيين، رُسلُ الحقيقة وجُنودُها الأوائل، الذين يشكّلون مصدر إزعاج للاحتلال، لدورهم في فضحِ إجرامه بحق الفلسطينيين، وقد سبه استهداف الصحفي ياسر مرتجى خلال المسيرات".

وجدّد "التجمع" إدانته لاستهداف الاحتلال بشكلٍ متعمّد ومباشر الصحفيين، واستخدام الأسلحة المحرّمة دوليًا، في استهداف المشاركين في مسيرات العودة، ومنهم الطواقم الصحفية".

وشدّد على أن اغتيال الصحفيين "يُؤكّد الحقيقة التي باتت واضحة كالشمس، أن العدو الصهيوني يُريد طمسَ الحقيقة، وهو ما يجب أن يدفع يتحركٍ عاجلٍ وجاد، على مختلف المستويات، يبدأ من المؤسسات الرسمية في السلطة الفلسطينية، لفضح هذا الإجرام والوحشية الصهيونية في الهيئات والمؤسسات الدولية، والعمل بجدّية، ودون مماطلة وتسويفٍ غير مبررٍ، من أجل إحالة ملفات هذه الانتهاكات الفادحة إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وكرّر التجمع دعوته إلى المجتمع الدوليّ والمؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين، من أجل فتح هذه الملفات والعمل بكلّ جدّية لمساءلة ومحاسبة الاحتلال وعلى استهدافه المتعمّد للصحفيين، الذين يُفترض أنهم محميّون بموجب كل القوانين الدولية.

كما دعا "التجمع الصحفي الديمقراطي" لتوفير الحماية العاجلة للصحفيين، سيّما من قبل المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، وطالب بدعم وإسناد الصحفيين في مواجهة آلة البطش والقتل الصهيونية.

ووجه الكلمة إلى الصحفيين قائلًا: "ابقوا في الصفوف الأمامية كما عهدناكم، لفضح هذا الاحتلال الجبان، أحكموا القبضة على كاميراتهم، وعلّوا أصواتكم، وأطلقوا العنان لأقلامكم، دعوا الصوت والصورة والحقيقة تملأ هذا العالم، حتى تخترق آذان مُدّعي الصمم، وعيونَ المتعامين، وتكون الرصاصة التي تعود على هذا المحتلَ بالعقاب الأشدّ".

وختم  بتحيةَ فخرٍ واعتزاز إلى عائلة الشهيد أبو حسين، قائلًا "منّا لكم كلَّ الوفاء.. وعهدنا أن نثأر لدمِ أحمد.. بالإصرار على ذات الهدف، والمُضيّ في ذات الدرب، حتى النصر لشعبنا العظيم.. والحرية لوطننا الأغلى".