كشف المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا إلكسندر لافرينتييف، اليوم السبت 27 أبريل، أن "إسرائيل" قررت الإفراج عن مواطنين سوريين من سجونها، في أعقاب عودة رفات الجندي "الإسرائيلي" زخريا باوميل، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع بلبنان عام 1982.
وقال المسؤول الروسي، في مقابلة مع شبكة الأخبار الروسية RT، إنه "لا ينبغي اعتبار عودة جثمان باوميل، خطوة أحادية الجانب"، كاشفًا أنّ "تم اتخاذ قرار في الجانب الإسرائيلي، بضرورة الإفراج عن المواطنين السوريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، خلال فترة من الوقت".
وأضاف أنّ إطلاق سراح جثمان باوميل "يجب أن يُنظر إليه على أنه عمل يصبّ في صالح الجانب السوري". وقال "نؤكد أننا لا نفعل بأي حال من الأحوال، أي شيء يتعارض مع مصالح سوريا، أو لا يخدم مصالحها".
وأدان لافرينتييف غارات سلاح الجو "الإسرائيلي" في سوريا، واعتبرها "غير شرعية، وقد تُصعّد الوضع ليس فقط في سوريا، وإنما في المنطقة كلها".
وتابع المبعوث الروسي في تصريحاته القول "نحن من جانبنا، نوضّح موقفنا للجانب الإسرائيلي، ونحاول إقناعه بأن هناك طرقًا أخرى للتأثير على التطورات، دون التسبب في أضرار مادية، أو تدمير منشآت أو مواقع في الأراضي السورية". مضيفًا "نحن نعمل مع الجانب السوري. أولًا وقبل كل شيء، نحن قلقون من إمكانية أن يؤدي كل حادث أو استفزاز إلى حرب كبرى. لا نريد أن تصبح سوريا ساحة للمواجهة العسكرية، أو ساحة لتسوية الحسابات بين الدول الكبرى".
يذكر أن الجندي الصهيوني قُتل بعد احتجاز دبابة مع 3 جنود صهاينة، بينهم باومل، من قبل القوات السورية أثناء معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع بلبنان عام 1982، ومنذ ذلك الوقت اعتبر باومل في عداد المفقودين.
وسلّمت روسيا الاحتلال "الإسرائيلي"، بتاريخ 4 أبريل 2019 ، رفات الجندي باومل، التي عثرت عليها قواتٌ خاصة روسيّة أثناء عملية خاصة في سوريا.

