Menu

ياغي يُطالب بدعم كافّة الجهود للتصدّي لـ "صفقة القرن"

ياغي يُطالب بدعم كافّة الجهود للتصدّي لـ "صفقة القرن"

وكالات- بوابة الهدف

طالب مسؤول حركة المبادرة الوطنيّة الفلسطينيّة، عائد ياغي، دعم كافّة الجهود للتصدّي لما يُسمّى بـ "صفقة القرن" والمُروّجين لها، بمُشاركة جهود الجميع بما فيها منظمة التحرير الفلسطينيّة والسلطة الفلسطينيّة وكافّة القوى ومُكوّنات المجتمع المدني.

جاء ذلك خلال اللقاء الوطني التشاوري الذي عُقد للتشاور حول سُبل مواجهة "صفقة القرن"، الجمعة 28 نيسان/ابريل، في غزة، والذي أكّد خلاله ياغي حول ما يجري تسريبه في الإعلام حول تلك الصفقة والإجراءات الأمريكيّة، سواء نقل سفارتها للقدس أو إعادة طرحها لتعريف من هو اللاجئ الفلسطيني، وتقليصها لموازنة "الأونروا."

وأكّد مسؤول حركة المبادرة أنّ كل ما سبق يؤكّد على أنّ هذه الصفقة هي مؤامرة من قِبل دولة الاحتلال، وتنفيذ الإدارة الأمريكيّة لتصفية القضيّة والحقوق الوطنيّة للشعب الفلسطيني، مُشدداً على أنها ليست مشروعاً للحل ولا مدخلاً للتفاوض، إنما هي وسيلة لتحقيق أهداف مختلفة جميعها تتلخّص في تمهيد الطريق لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة عبر تكريس الضم والاستعمار الاستيطاني وتطبيع علاقات بعض الدول العربيّة مع الاحتلال ومنظومة "الأبارتهايد" العنصريّة.

تابع ياغي مُداخلته "والأهم يتمثّل في مُحاولة نشر الإحباط واليأس في صفوف الشعب الفلسطيني وقياداته والتسليم بالأمر الواقع، وشل قدرته على مواجهة محاولات تصفية قضيّته الوطنيّة"، مؤكداً على أنّ ما تتطلّبه هذه المرحلة وبالإجماع بأنها مرحلة تحرر وطني ديمقراطي، ومرحلة نضال وكفاح ضد الاحتلال وسياساته العنصريّة، هو الإقرار بأنّ نهج التفاوض نهج "أوسلو" قد فشل وانتهى "وعلينا شق طريق جديد يتمثّل ببناء الاستراتيجيّة الوطنيّة المُوحّدة المُستندة على ركائز تحقيق الوحدة الوطنيّة الحقيقيّة."

وحسب ياغي، يتطلّب ذلك مواصلة جهود إنهاء الانقسام وتطبيق كافّة الاتفاقات التي تمّت برعاية مصر بدءً من عام 2011 وحتى 2017، وتحقيق هذه الوحدة الشاملة في إطار منظمة التحرير المُمثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، تنفيذاً لمخرجات بيروت، وكذلك العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنيّة أو تحويل الحكومة برئاسة محمد اشتيّة لحكومة وحدة وطنيّة، على أن تعمل على إجراء الانتخابات الفلسطينيّة الشاملة في الضفة وغزة و القدس .

كما أكّد على ضرورة ترسيخ دعائم الصمود الوطني وحماية الحريّات العامة ووقف الانتهاكات والتعدّي على حريّة الرأي والتعبير، لضمان مشاركة شعبيّة فاعلة للتصدّي للصفقة، وتوسيع المقاومة الشعبيّة الشاملة لتشمل الضفة المحتلة، والاستمرار بمسيرات العودة وتطويرها والتبنّي الفعلي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات BDS، والمحافظة على إنجازاتها.