دعت حركة "أبناء البلد" في الداخل الفلسطيني المحتل للخروج إلى الشوارع للتظاهر والغضب، ودعت كل القوى الحيّة للتَوَحّد في رفضِ وموجَهة العُدوان الصهيوني على قطاع غزة، كما دعت لجنة المُتابعة إلى إعلان الإضراب والدفع باتجاه فعلٍ شعبي مُساند لغزة.
وقالت الحركة في بيانٍ وصل "بوابة الهدف" إن "سياسة التَطهير العرقي تستمر من قبلِ العِصابات الصَهيونية، ضدّ أبناءِ شعبنا منذُ النكبَةِ وما قَبلها وحتى اللحظة، لَم يَتوقّف العُدوان يَومًا، لا في ظلّ هُدنة ولا تحتَ سقفِ التهدئة ولا في كَنفِ مُصافحات "السَلام" المَزعوم ولا تحت حُكمِ يسارهم أو يمينهم، لا أوسلو ولا كامب ديفد لا تَطبيع ولا إستسلام".
وأكدت الحركة أن "كُلّ طَأطأةِ الرؤوسِ لم تمنع الاحتلال المُستعمر، من المَجازر وَلَم توقِف العُدوان على شعبنا من دير ياسين وقانا والدوايمة إلى غَزة التي تُذبَح بطائرات هذا المُستعمر الذي باتَ يَتغَوَّل على الأطفال والأبرياء والعُزّل والمناضلين والمُجاهدين والمُقاتلين الذين يَنشُدونَ العَودَة والحُرّية بِصُدورهم العارية هُناكَ عندَ سياجِ القهرِ الإستعماري المُصطنع".
وشدّدت على أن "غَزّة تَصنَعُ العِزّة بِصمودها وثباتها وعُنفوانها، غَزّة وحدها تُقاوِم العُدوان، ترفعُ الأكُفَّ في وجهِ مخارزِ القتل الصَهيوني والغَدر العربي الخائِن، غَزة تَقفُ على حُدودِ مواجَهةِ صَفقَةِ القرنِ وحدها".
وتساءل البيان قائلًا "ماذا تفعل القيادة السياسية للشعب الفلسطيني، ألا تُقدّم خِدمَة لهذا التآمُر وهذا العُدوان، أليسَ الانقسام وإحتكار السُلطة الواهية تحت بُسطار الإحتلال هو خدمة للعدوان الآثم الغاشِم؟".
ودعت "أبناء البلد" إلى أن يكونَ الغَضب في هذه اللحظات ضدّ الاستعمار والاحتلال وآلات القتل والدمار"، مشددة أنه "من العار أن يبقى انقسام الشعب وصراعهِ على سُلطة وهمية لا تَحمي أصحابها فكيف لها أن تحمي شعبًا برمتهِ، لتخرُجَ الصرخة ضدّ إستمرار الصَمت على حالة الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني".

