دعا وزير الخارجية والدفاع البلجيكي، ديدييه رينديرز، مساء أمس الجمعة، إلى تعليق مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب شكوك في استخدامها في حربها على اليمن، إضافة إلى مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.
وقال رينديرز، في تصريحات إذاعية، "أعتقد أنه سيكون من الجيد أن نعلق عقود بيع أسلحة إلى السعودية"، داعيًا المناطق الثلاث في بلجيكا إلى اتخاذ قرار في هذا الاتجاه، وخصوصًا والونيا التي تتركز فيها ثلاثة أرباع الوظائف في قطاع صناعة الأسلحة، وتعتبر الرياض من أكبر الزبائن.
وأضاف أنّ رئيس السلطة التنفيذية في والونيا، فيلي بورسوس، "أعلن بنفسه أنه إذا كانت هناك عناصر تظهر فعليًا استخدام أسلحة في نزاعٍ جارٍ- كما يحدث اليوم في اليمن- علينا أن نذهب باتجاه قرارات تعليق، وأعتقد أن حكومة والونيا ستفعل ذلك".
وكانت حكومة فيلي بورسوس قالت، الخميس، إن والونيا "لم تعد تمنح أي إجازة تصدير إلى السعودية" منذ قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، أي منذ 2 أكتوبر 2018.
وتشهد دعوات وقرارات وقف بيع الأسلحة للسعودية اتساعًا، سيّما بعد مقتل الصحفي خاشقجي، ومن الدول التي أوقفت تصدير السلاح للرياض ألمانيا والدنمارك وفنلندا.
وكان البرلمان الأوروبي صادق، بتاريخ 14 نوفمبر 2018، على فرض حظر على صادرات الأسلحة الموردة إلى السعودية بسبب استمرار حربها في اليمن.
وتُشير إحصائيات إلى أنّ أكبر مُورّدي السلاح للسعودية هي الولايات المتحدة بنسبة 61% تليها بريطانيا بنسبة 23% ثمّ فرنسا بنسبة 4%.

