Menu

دعا للحفاظ على الهدوء..

ميلادينوف من غزة: الحرب كانت وشيكة

ميلادينوف

غزة_ بوابة الهدف

قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف إنّ حربًا رابعة كانت وشيكة في غزة، الأسبوع الماضي، إذ كان الوضع هشًا والتوتّر سيّد الموقف.

وأضاف ميلادينوف، خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في قطاع غزة، بعد وصوله إليه اليوم الاثنين 13 مايو، "نتمنّى أن نحافظ على الهدوء على الأقل لثلاثة أسابيع لنستطيع تنفيذ المشاريع".

وشهد قطاع غزة تصعيدًا للعدوان "الإسرائيلي"، منذ الجمعة 3 مايو واستمرّ حتى فجر الاثنين 6 مايو، وتخلل الهجمة الصهيونية قصفٌ عنيفٌ ومُدمر بصورة غير مسبوقة، أسفر عن استشهاد نحو 30 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء وأجنّة. في حين تمكّنت المقاومة من إطلاق صواريخ صوب الأراضي المحتلة عام 1948، أسفرت عن مقتل مستوطنين. وانتهت "جولة التصعيد" باتفاقٍ لوقف إطلاق النار، ببنودٍ غير مُعلنة ولا واضحة.

وفي المؤتمر الذي عقده المسؤول الأممي، في مستشفى ناصر بمحافظة خانيونس، أعرب عن أمله في "تقوم كل الأطراف بدورها حتى لا تنهار التهدئة في غزة" مُضيفًا "نحتاج إلى تعاون الجميع، السلطة والمصريين والإسرائيليين، من أجل غزة، ولتحسين حياة الفلسطينيين ليكون لديهم أمل بمستقبل أفضل".

وفي هذا السياق، لفت ميلادينوف إلى أنّ "مساعدة قطر مهمة جدًا لتثبيت الهدوء وتحسن الأوضاع خاصة في مجال الطاقة". وقال "من أجل استمرار السلام والهدوء، سنواصل العمل مع كافة الجهات لتحقيق كافة المشاريع وإقامتها". وتابع "هدفنا رفع الحصار عن غزة واستعادة الوحدة وإقامة حكومة وطنية ديمقراطية توحد الضفة وغزة"، وزاد بالقول "إنّ الفلسطينيين يحتاجون إلى الوحدة لتطبيق تلك المشاريع".

وفي ما يتعلّق بالتشغيل، قال "سنركز على فرص العمل المؤقتة بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، مُضيفًا "الأمم المتحدة عملت بشكل جديد لتخفيف المعاناة التي يعيشها أهل غزة وإحداث اختراق في الحصار ليعيش السكان بشكل أفضل".