Menu

العلاقات الفلسطينة "الإسرائيلية".. مرحلة المد والجزر

بان كي مون

الهدف- فلسطين المحتلة

نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مسئول في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما معني بإجراء محاولة أخرى لتحقيق تقدم في عملية السلام بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
وأضاف المصدر ذاته: إن القرار النهائي بشأن كيفية التقدم، والتوقيت، مرهون بالانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية.
يأتي هذا في الوقت الذي اتخذ فيه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قرارا بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه منه، داعيا للسعي من أجل اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
غير أن دولة الاحتلال ذاتها لم تستجب لدعوة المجتمع الدولي لاستئناف تحويل أموال الضرائب للسلطة، الأمر الذي علق عليه بعض المحللين بالقول: إن وقف التنسيق الأمني يأتي في سياق رد الفعل ليس إلا.
وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية كشفت أمس النقاب عن وثيقة تسرد تفاهمات وتنازلات كان رئيس الوزراء بدولة الاحتلال بنيامين نتنياهو على استعداد لتقديمها للجانب الفلسطيني خلال ولايته السابقة.
لكن فصائل فلسطينية أكدت إصرارها في اجتماع المركزي ذاته الذي أقر وقف التنسيق الأمني، على إلغاء أوسلو، ووقف المفاوضات، من بينها الجبهة الشعبية.
وتبع اجتماع المركزي، إصابة خمسة محتلين، ب القدس ، عندما أقدم الشاب الفلسطيني محمد السلايمة من رأس العامود بالشرقية على دهسهم.
الجبهة الشعبية وحركة حماس وفصائل أخرى أشادت بالعملية، ووصفتها بالبطولية، وحذرت من ردود الفعل الإجرامية بحق الفلسطينيين.