علّقت نقابة خدمات الإسعاف والطوارئ إضرابها المفتوح عن العمل وعادت خدماتها من جديد، مُؤكدةً أن ذلك "تغليبًا للمصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية".
وقالت النقابة في بيانٍ لها "إننا من منطلق الحرص على المصلحة العامة وتفضيلها على المصلحة الخاصة، وفي ظل الاستهتار العام الذي تتبناه إدارة جمعية الهلال الأحمر واستخدامها أساليب إدارة الأزمة وابتعادها عن الحلول، وبناءً على استجابتنا لكل النداءات الموجه لنا كجندٍ للميدان، قررنا وقف الاضراب وفسح المجال للإخوة للعمل الجاد على أرض الواقع وإلزام إدارة الجمعية بالاتزام بأحكام القانون".
ودعت النقابة "ضباط الاسعاف في كافة المناطق والمراكز للبدء الفوري بالتنفيذ والالتزام بالاستجابة لجميع الحالات".
وكان الناطق الإعلامي باسم نقابة خدمات الإسعاف والطوارئ، أسامة السويطي، أكد صباح الثلاثاء على استمرار ضباط الإسعاف في الإضراب المفتوح عن العمل، مُشددًا على أن "الأمور تتجه للتصعيد في ظل رفض إدارة جمعية الهلال الأحمر الاستجابة لمطالبهم".
واعتصم عشرات من ضباط الاسعاف أمام المحكمة العليا، بالتزامن مع نظر المحكمة في الطعن المقدم من إدارة الهلال في اضرابهم.
وخاضت النقابة منذ شهور عديدة خطوات احتجاجية ضد إدارة جمعة الهلال الأحمر، تطالبها بتطبيق التفاهمات التي تتمثل بتحقيق مطالبها.
وطالبت النقابة خلال خطواتها الاحتجاجية باحتساب سنوات الخدمة لأربعة آلاف موظف في الجمعية، حيث بعد إنضمامها لهيئة التقاعد عام 2011، أسقطت سنوات الخدمة عن الموظفين. كما طالبت بتثبيت موظفي العقود والمياومة، واعتماد قانون العمل الفلسطيني بشكلٍ كامل في الجمعية.

