قتل 5 أشخاص في هجوم استخدمت فيه المتفجرات والبنادق الآلية استهدف ملهى ليلي في العاصمة المالية باماكو.
ونقلت مصادر صحفية أن القتلى هم مواطنان ماليان وثالث بلجيكي، قتلوا جميعا جراء إطلاق النار عليهم في الشارع الذي يقع فيه الملهى، أما القتيل الرابع فهو فرنسي الجنسية، ولقى مصرعه وهو واقف أمام منفذ تقديم المشروبات "بار" الملهى. وتوفي أوروبي ثالث في المستشفى متأثرا بجراحه.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط شرطة قوله " إنه هجوم إرهابي رغم أننا ننتظر اتضاح الأمور"، وهرع جنود فرنسيون إلى مكان الهجوم.
وقالت تقارير إن حادثين آخرين وقعا في العاصمة المالية، وانتشرت الشرطة في موقعيهما.
ونقل شهود عيان إنهم شاهدوا أربعة أشخاص وهم يفرون على دراجة نارية من موقع الانفجار مرددين "الله أكبر" باللغة العربية.
كان بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة قد حث تحالف جماعات الطوارق المتمردة في مالي بتوقيع اتفاق سلام يستهدف تحقيق الاستقرار في شمال البلاد.
وكان الاتفاق، الذي أبرم في الجزائر الأسبوع الماضي، قد وُقع بالفعل من جانب الحكومة المالية وست من المنظمات الانفصالية المسلحة، ونص الاتفاق على تمتع الشمال بقدر أكبر من السلطة المحلية لكنه لا يرقى إلى الاستقلال عن البلاد.
وأعلنت الحكومة المالية الخميس تأجيل الانتخابات البلدية وانتخابات الأقاليم المقررة الشهر المقبل بعد أن أعاقت الاضطرابات في شمال البلاد عملية مراجعة قوائم الناخبين.
وكانت معظم مناطق الشمال قد وقعت في قبضة المسلحين الإسلاميين في عام 2012.
ورغم إخراج المقاتلين الإسلاميين المتشددين من بلدات في شمال مالي خلال عملية عسكرية قادتها القوات الفرنسية قبل عامين، ما زالت فلول المتشددين وجماعات انفصالية يشنون هجمات من حين لآخر في المنطقة.
وساعد نشر قوات حفظ سلام تضم 10 آلاف جندي تابعة للأمم المتحدة على إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2013.
ولم يتقرر موعد محدد لإجراء الانتخابات المؤجلة. غير أن الحسيني توري، المتحدث باسم وزارة الإدارة المحلية، قال إن التصويت سيجرى في 25 أكتوبر/تشرين أول على أقصى تقدير.
واتخذت حكومة مالي قرار تأجيل الانتخابات بعد مشاورات مع أحزاب المعارضة التي كانت تطالب منذ فترة بالتأجيل.
نقلا عن BBC

