Menu
حضارة

استطلاع: الانتخابات الجديدة ستزيد من قدرة ليبرمان على المساومة

ليبرمان

بوابة الهدف - متابعة خاصة

ربما يكون تصلب أفيغدور ليبرمان مفيدا له في حالة إعادة الانتخابات، وهو على الأرجح يتوقع أن يحظى موقفه بمزيد من الإعجاب في صفوف أولئك الذين يشعرون بالتمييز تجاه امتناع الحريديم عن االخدمة العسكرية، هذا على الأقل ما أظهره استطلاع أول للرأي بعد التصويت الأولي على حل الكنيست يوم أمس، هذا الاستطلاع بين أن ليبرمان سيكون أقوى وأكثر قدرة على المساومة.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته مكور ريشون أن الخطوات التي أقدم عليها ليبرمان خلال الأسبوع الأخير تعزز هامشه الانتخابي وقد تؤدي به إلى الحصول على تسعة مقاعد إذا تم المضي قدما في الانتخابات.

 

סקרים-בחירות3.jpg
 

حاليا، تقف الكتلة اليمينة بدون ليبرمان على 59 مقعدا، حيث يحتاج نتنياهو إلى مقعد واحد فقط للمضي قدما، وأةضح الاستطلاع أن نفتالي بينت (اليمين الجديد) سيحصل على خمس مقاعد، وهو لم بكن تجاوز العتبة في الانتخابات الأخيرة، من ناحية أخرى تبين أن موشيه كحلون لن يصل إلى العتبة، ولعل هذا ما دفع "كلنا" للاتفاق مع الليكود والاندماج فيه، بحيث يحافظ "كلنا " على مقاعده الأربعة، بواقع واحد من كل عشرة لليكود، ولعل هذه التقديرات بالفشل هي ما دفعت كحلون للقبول بالمركز الخامس في القائمة الموحدة، ومن جانبه يستفيد نتنياهو من هذا الاتحاد بدفع الليكود إلى حدود الأربعين مقعد، أو أكثر، وتجنب فوضى انتخابات داخلية جديدة من جهة أخرى.

ومع نمو القدرة التفاوضية لليبرمان، فإن المراقبين يرجحون أن النتيجة السياسية ستكون نفسها، وبالتالي فإن ليبرمان يبدو الآن هو "ملك إسرائيل" وليس نتنياهو، بقدرته على فرض شروطه على اليمين ونتنياهو رغم أن هذا يبدو أيضا مستبعدا في ظل موقف الحريديم أيضا.

في سياق متصل قال 35% من المستطلعين أن نتنياهو يتحمل مسؤولية الوضع السياسي الحالي، مقابل 46% حملوا المسؤولية لليبرمان، و17% للأحزاب الدينية، و2% بدون رأي.

في تحليل الكتل تبين أن 71.22% من اليمينيين يجدون ليبرمان مذنبا في هذه الأزمة السياسية، مقابل 22.22% من اليمينيين اتهموا الأرثوذكس المتطرفين، وقال 11.11% أن نتنياهو مسؤول عن الأزمة، أما في الكتلة الوسط فألقى 36.11% من الناخبين اللوم على نتنياهو و4.14% على ليبرمان.

بينت النتائج أن ليبرمان ما زال يتمتع بنفوذ في قاعدته الانتخابية الروسية (مهاجري الاتحاد السوفييتي) حيث تبين أن 53.49% منهم يلومون الأحزاب الأرثوذكسية، و37% يلومون نتنياهو، و9.3% فقط يلومون ليبرمان، بمعنى آخر، نجحت رسالة ليبرمان، و من بين الجمهور الذي يريد إرضاءه في تحركاته الأخيرة ضد جمهور الحريديين، يعامل بالتعاطف وحتى التساهل، ويلقى باللوم عليه في الأزمة، كما يفعل ليبرمان نفسه في الليكود والأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة.

في الاستطلاع، إذا لم يتم حل أزمة ليبرمان ومشروع القانون، فإن معظم الجمهور - حوالي 50٪ يؤيدون إجراء انتخابات جديدة، و 45٪ يعيدون إلى الرئيس الذي يقرر ما إذا كان يجب تكليف مرشح آخر، و 5٪ أخرى لم يتخذوا موقفا.

أيد سبعون في المئة من الناخبين اليمينيين الانتخابات المبكرة، وأيد 21 ٪ فقط تحويل اتكليف إلى مرشح آخر، ومن بين الناخبين اليساريين، أيد 79٪ تحويل التكليف وأيد 21٪ فقط إجراء انتخابات جديدة - ربما على أمل أن يتم منح التفويض هذه المرة لبيني غانتز، الذي سيحاول القيام بما يبدو مستحيلاً.

في الاستطلاع أيضا، ستحافظ الأحزاب اليمينية، برئاسة الحاخام بيرتس وسميوتريتش، على قوتها بخمسة مقاعد، وسيجتاز اليمين الجديد الآن الحد الانتخابي بخمس مقاعد، وسيخسر اليكود مقعدا واحدا، إلى 34 مقعدًا في الكنيست. وسيحصل حزب شاس على سبعة مقاعد في الكنيست وحداش سبعة مقاعد وميرتس على خمسة مقاعد .