Menu

دمشق وطهران تُعربان عن رفضهما بيان القمّة الطارئة

دمشق وطهران تُعربان عن رفضهما بيان القمّة الطارئة

وكالات - بوابة الهدف

أكّدت وزارة الخارجية السورية رفض دمشق ما ورد في البيان الختامي للقمّة العربيّة الطارئة التي عُقدت في السعودية، حول ما أسمته "التدخل الإيراني في الشؤون السورية."

وفي بيان صدر عن الخارجية السورية، الجمعة 31 أيّار/مايو، أشارت إلى أنّ سوريا ترفض ما ورد في البيان الختامي للقمة العربية الطارئة، واعتبرته يُمثّل بعينه تدخلاً غير مقبولاً في الشؤون الداخلية السورية.

كما أكّد المصدر الرسمي أنّ الوجود الإيراني في سوريا مشروع، لأنه جاء بطلب من الحكومة السورية وساهم بدعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب المدعوم من قِبل بعض المجتمعين في هذه القمّة.

وأضاف، أنه كان حريّاً بهذه القمّة إدانة تدخّلات الدول الأخرى في الشأن السوري والتي تفتقد إلى الشرعيّة والمشروعيّة، وكانت وما تزال تهدف إلى تقديم الدعم اللامحدود بمُختلف أشكاله إلى المجموعات الإرهابية وإطالة أكد الأزمة في سوريا.

هذا وأدانت الخارجية الإيرانية بياني القمتين العربية والخليجية، وأعربت عن رفضها لهما، مُوضحةً أنّ البيانين لا يُمثلان رأي جميع الدول الأعضاء، واعتبرت أنّ السعودية تستغل شهر رمضان ومكة المكرمة وتُوظفهما كأداة سياسية ضد إيران.

وأضافت الخارجية الإيرانيّة أنّ "السعودية تنتهج سياسة خاطئة من خلال تحقيق مطالب إسرائيل عبر بث الخلاف بين دول المنطقة والدول الإسلامية، بدلاً من طرح ومتابعة حقوق الشعب الفلسطينية وقضية القدس ."

كما لفتت إلى أنّ مساعي السعودية للحشد ضد إيران مُكملة للمساعي التي تبذلها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والرياض تنتهج سياسات مُفرقة واستراتيجيات خائطة في المنطقة.

وأعربت طهران عن أملها في التعويض عن ضعف السعودية في دعم تطلعات الشعب الفلسطيني والنهج الخاطئ الذي تتبعته بعض الدول الإسلامية ضد إيران في قمة منظمة التعاون الإسلامي، وألا تسمح منظمة التعاون الإسلامي للسياسات التي تنتهجها السعودية بالتأثير على القضية الفلسطينية والقدس."