أصدرت الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة تقريراً، الجمعة 31 أيّار/مايو، أشارت فيه إلى أنّ إيران تلتزم بخطة العمل الشاملة المُشتركة حول برنامجها النووي، على الرغم من الاتهامات الأمريكية المُتكررة للجمهوريّة الإسلامية بخرق الاتفاق.
ولفتت الوكالة الدوليّة في تقريرها إلى أنّ إيران لا تتجاوز القيود المُتفق عليها لإنتاج اليورانيوم ومستوى تخصيبه، كما تمنح المنظمة إمكانية الوصول إلى كل المُنشآت النووية التي يجب تفقّدها.
وحسب التقرير، فإنّ السلطات الإيرانيّة تُخصّب اليورانيوم بمستوى لا يتجاوز (3.7) بالمائة، ويبلغ حجم احتياطيات اليورانيوم المُخصب بدرجة منخفضة (174) كيلو غرام، بينما يسمح الاتفاق بادخار (300) كيلو غرام.
وحجم احتياطيات الماء الثقيل في إيران لا يتجاوز (125) طن متري، أي أنه أقل من (130) طن يسمح بادخارها بموجب الاتفاق النووي، كما جاء في تقرير الوكالة الدوليّة.
يُذكر أنّ التقرير يأتي في الوقت الذي تزداد فيه مخاوف دوليّة من إمكانيّة انهيار الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 بين إيران وكل من روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، وسط تصاعد توتر العلاقات بين واشنطن وطهران مؤخراً وصل إلى تحرّك عسكري.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات اقتصادية على طهران قد ضاعفتها حين أوقفت استثناءات استيراد النفط الإيراني، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرّر انسحاب بلاده من الاتفاق، فيما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد مرور عام على هذا الإجراء، أنّ إيران تُوقف الالتزام ببعض بنود الاتفاق "الطوعيّة" لتؤكد الجمهورية الإسلامية لاحقاً عزمها رفع مستوى تخصيبها لليورانيوم (4) أضعاف.

