حمّلت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكيّة المسؤوليّة الكاملة عن تسليمها للمُناضل الفلسطيني الدكتور عبد الحليم الأشقر، بعد سنواتٍ طويلة من الاعتقال وفرض الإقامة الجبريّة عليه.
وأكّدت الشعبيّة في بيانها الذي صدر، الخميس 6 حزيران/يونيو، على خطورة هذه الخطوة والتي تأتي في سياق الانحياز الأمريكي مع الكيان الصهيوني والعداء المُطلق للشعب الفلسطيني وحقوقه، والتي من المُمكن أن تفتح الباب واسعاً امام اختطاف واعتقال وتسليم المزيد من المُناضلين.
واعتبرت الجبهة أنّ هذه الخطوة ستزيد من حالة العداء والرفض للإدارة الأمريكيّة في العالم أجمع، وخصوصاً في المنطقة العربيّة، وفي ضوء خطواتها المُتسارعة لتمرير مشاريع لتصفية القضيّة الفلسطينيّة.
هذا وطالبت الجبهة المؤسسات الدوليّة المعنيّة بضرورة تحمّل مسؤوليّاتها في التدخّل العاجل للإفراج الفوري عن الدكتور المُناضل عبد الحليم الأشقر وضمان عدم تعرّض حياته لأي خطر.
وسلّمت الولايات المتحدة البروفيسور الفلسطيني عبد الحليم الأشقر للكيان الصهيوني بعد (11) عاماً من الاعتقال، حيث أقلّته بطائرة خاصة من أمريكا إلى مطار "بن غوريون".
الأشقر من مواليد عام 1958 تعود أصوله إلى عائلة فلسطينية تعيش في قرية صيدا بطولكرم بالضفة المحتلة، ويحمل درجة علميّة رفيعة "بروفيسور"، وعمل في الجامعة الإسلاميّة بقطاع غزة ثم سافر إلى الخارج لإكمال تعليمه وعمل بروفيسوراً في عدة جامعات أمريكيّة، كان آخرها جامعة هاورد في واشنطن، قبل اعتقاله عام 2003 وإخضاعه للإقامة الجبريّة في منزله، بتهمة الدعم والانتماء لحركة "حماس"، ومن ثم أحالته للاعتقال في السجون الأمريكيّة عام 2007.

