Menu

وساطات ألمانيّة وقطريّة لردم الهوّة بين طهران وواشنطن

وساطات ألمانيّة وقطريّة لردم الهوّة بين طهران وواشنطن

وكالات - بوابة الهدف

أعرب وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف عن استعداد بلاده للعودة عن قرارها الحد من التزاماتها بالاتفاق النووي، في حال نفّذت أوروبا التزاماتها في ما يتعلّق بمصالح طهران.

جاءت تصريحات ظريف في مؤتمرٍ صحفي الاثنين 10 حزيران/يونيو، مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، وأكّد في الوزير الإيراني أنّ إيران أثبتت التزامها بالاتفاق النووي، وأنّ الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة أكّدت ذلك من خلال (15) تقرير.

واعتبر ظريف أنّ الخطوات الإيرانيّة مشروعة ومبنيّة على الاتفاق النووي مُعرباً عن أمله في أن تؤتي جهود ألمانيا وبقيّة أطراف الاتفاق النووي ثمارها.

فيما أكّد الوزير الألماني أنّ ألمانيا ما زالت تدعم الاتفاق النووي، مُعتبراً أنّ انسحاب واشنطن من الاتفاق حال دون تحقيق مصالح طهران "لذلك فإننا نسعى للتعويض عن ذلك من خلال تفعيل الآليات الماليّة."

وشدّد ماس على حرص برلين على مواصلة الحوار مع إيران في الظروف الراهنة، قائلاً "إنّ الدول الأوروبيّة لا يُمكنها تحقيق المعجزات، لكنها ستسعى للحفاظ على الاتفاق النووي."

وجاءت زيارة الوزير الألماني إلى طهران بالاتفاق والتنسيق مع بريطانيا وفرنسا اللتين تدعمان الاتفاق النووي، وتتزامن مع جهود يبذلها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لتجنيب المنطقة ويلات الحرب، وجرت مناقشتها مع وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الخارجيّة الإيرانيّة عباس موسوي، أنّ بلاده لم تُكلّف أي دولة للتوسط لها مع الولايات المتحدة، لإنهاء التصعيد الحاصل بين البلدين، قائلاً "لا نُعير أي قيمة لتصريحات واشنطن ودعوات الرئيس الأمريكي دونالك ترامب للتفاوض، سواء بشروط مُسبقة أو بدون."

هذا وشدّد على رفض طهران العروض الأمريكيّة بالتفاوض تزامناً مع استمرار سياسة الحد الأقصى من الضغوط، مُضيفاً "نشهد سياسة ماكرة من الولايات المتحدة والمهم بالنسبة لطهران الأداء العملي على الأرض، وينبغي أن يكون للدول المُتبقية في الاتفاق النووي صوت واحد ضد الإرهاب الاقتصادي الأمريكي والغطرسة الأمريكية."

وكان وزير الخارجيّة ال قطر ي قد زار طهران مؤخراً، وأجرى مباحثات بشأن التوتر مع واشنطن، والأخير قد صرّح بأنّ بلاده بذلت جهوداً لردم الهوّة بين إيران والولايات المتحدة، مُعبراً عن أمل الدوحة بلقاء مباشر بين الطرفين لإنهاء التصعيد الحاصل.