قالت الخارجية الصهيونية إن اجتماعا ثلاثيا هو الأول من نوعه سيعقد في الكيان خلال عشرة أيام، يجمع بين مستشاري الأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وروسيا.
وقالت خارجية العدو أن الاجتماع الذي سيعقد ما بين 24-26 حزيران/يونيو تم اقتراحه من قبل بنيامين نتنياهو أثناء زيارته لموسكو في شباط/فبراير الماضي، وسيشارك فيه كل من الأمريكي جون بولتون والروسي نيكولاي باتروشيف والصهيوني مئير بن شابات.
وقال التقرير أن المحادثات ستتركز على الوجود الإيراني في سورية، ومن الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع يتزامن مع الوشة الاقتصادية التي ستعقد في البحرين في إطار المرحلة الأولى من صفقة القرن.
وكان بيان البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر قد قال حول الاجتماع الثلاثي غير المسبوق إن الرجال الثلاثة "سيناقشون قضايا الأمن الإقليمي".
من غير الواضح حتى الآن طبيعة النقاش في هذا الاجتماع وسبب تزامنه مع ورشة البحرين المهمة أيضا للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فمن جهة هناك تضارب في المواقف الروسية مع االموقفين الأمريكي والصهيوني حول إيران، وبالذات حول قضية عزلها أمريكيا في موضوع الاتفاق النووي، وفي الوقت الذي أذيعت فيه تقارير حول تقارب في الموقف الروسي الصهيوني حول إيران في سورية إلا إن من غير الواضح المدى الذي قد يذهب فيه الروس في التخحالف مع الصهاينة لإخراج إيران من سورية.
ويبقى السؤال مطروحا حول الثمن الذي ستتقاضاه الأطراف من بعضها في سبيل تغيير مواقفها في ظل انعدام الفرصة لتغير طوعي في المواقف بسبب تضارب المصالح، وإذا كانت روسيا تقترب من القبول بتحييد إيران في سورية إلا أن وضع إيران في الإقليم يصب في مصلحة روسيا أيضا لجهة الضغط على الولايات المتحدة وإرباك سياساتها، ومن الصعب التوقع أن روسيا ستساهم في إضعاف إيران في الوقت الحالي.

