قالت مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة زينب الغنيمي: إن الرسالة السامية التي يجب أن تصل في هذا اليوم أن المرأة شريك أساسي في المجتمع، وأنها تدفع ثمن مضاعف خصوصا في قطاع غزة، بعد عدوان 2014. مطالبة بإعطاء المرأة كافة حقوقها المسلوبة.
جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمها الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ووزارة شئون المرأة، والعديد من المراكز النسوية، بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة.
من جهتها أكدت عضو اللجنة المركزية في حركة فتح الدكتورة أمال حمد أن النساء في قطاع غزة والعالم العربي كله مسلوبات الحقوق، وأن إنهاء الانقسام ورفع الحصار الآن أبرز إنجازان يمكن أن يخدما المرأة.
ودعت حمد الرئاسة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، وصنع تمثيل حقيقي للنساء بما لا يقل عن 30% في كل المؤسسات الفلسطينية ومؤسسات منظمة التحرير.
يذكر أن المسيرة التي انطلقت من ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة تحركت باتجاه مقر الأمم المتحدة "اليونسكو" غربا، لإيصال رسالتها للمؤسسات الدولية، وحملت المتظاهرات والمتظاهرون لافتات طالبت بحقوق المرأة، وحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة، ورفع الحصار، وفتح المعابر.

