رفضت محكمة الاحتلال "الإسرائيلية"، يوم الجمعة، تسليم جثمان الشهيد محمد عبيد (21 عامًا) من سكان بلدة العيساوية شمال القدس المحتلة، والذي استشهد مساء الخميس قبل أن يختطف جثمانه جنود الاحتلال.
وبحسب موقع صحيفة "هآرتس"، فإن جثمان الشهيد عبيد متواجد حاليًا في معهد الطب الشرعي أبو كبير، حيث أمرت المحكمة الصهيونية الشرطة بتحديد موعد تسليم الجثمان في غضون يومين.
وكانت عائلة الشهيد قدمت عبر محاميها التماسًا أمام محكمة الصلح التابعة للاحتلال في القدس، يسمح بتسليم جثمان نجلها لدفنه.
واستشهد عبيد وهو من مواليد العام 1998 اثر إصابته برصاصة غادرة في قلبه جراء هجوم جيش الاحتلال على البلدة وخلال المواجهات التي أصيب أثناءها أربعة مواطنين آخرين من بينها إصابتان خطيرتان.
وقد منعت قوات الاحتلال دخول سيارات الإسعاف للبلدة ما أدى إلى تأخير إسعاف الشهيد عبيد والجرحى وتفاقم خطورة إصابته ما أدى لاستشهاده لاحقًا.
وأمضى عبيد ما مجموعه 4 سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل عام حيث أمضى في اعتقاله الأخير 20 شهرا بعد اتهامه بالمشاركة في فعاليات المقاومة الشعبية والانتماء للجبهة الديمقراطية، كما سبق لسلطات الاحتلال أن اعتقلت والده المناضل سمير عبيد وشقيقته سندس.

