Menu

الخارجية والمغتربين: أمريكا تُشارك أيضاً في تغيير الواقع لصالح الاحتلال

الخارجية والمغتربين: أمريكا تُشارك أيضاً في تغيير الواقع لصالح الاحتلال

وكالات - بوابة الهدف

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات، المُخططات الاستعمارية التهويدية الهادفة إلى استبدال الواقع القائم في القدس المحتلة ومُحيط بلدتها القديمة، واعتبرت الحضور الأمريكي والاحتفال بالنشاطات التهويدية في الجانب الشرقي من المدينة، نشاطاً عدائياً ضد الفلسطينيين، وانصهاراً فاضحاً في مخططات اليمين الحاكم في الكيان الصهيوني.

كما اعتبرت الوزارة ذلك في بيانها الصادر يوم السبت 29 حزيران/يونيو، استكمالاً للقرارات والمواقف المُنحازة لدولة الاحتلال، والمُعادية للشرعية الدولية وقراراتها، لافتةً إلى أنّ إدارة ترامب تُثبت يومياً تمسكها بمعاداة الشعب الفلسطيني وإصرارها على إنكار حقوقه الوطنية العادلة، وانتمائها والتصاقها اللامحدود بالمشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يقوده اليمين المُتطرف في دولة الاحتلال.

وتابعت "ليس فقط من خلال تصريحات ومهاترات وإعلان مواقف فقط، بل أيضاً من خلال المشاركة الفعلية في نشاطات واحتفالات تنظمها مؤسسات اسرائيلية رسمية وجمعيات استيطانية لتغيير الواقع القائم وتزويره لصالح الاحتلال في انصهار كامل مع الأيدلوجية اليمينية المتطرفة."

كما لفتت الوزارة إلى صورة جديدة للعدائيّة الأمريكية تظهر من خلال قرار الثنائي دافيد فريدمان وجايسون غرينبلات، المشاركة في حفل تُنظمه جمعية "إلعاد" الاستيطانية لافتتاح ما يُسمى بـنفق "طريق الحجاج" أسفل منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأوضحت "هذا النفق كانت إسرائيل بدأت حفره قبل 6 سنوات وتسببت أعمال الحفريات في تهجير عدد من العائلات الفلسطينية بعد أن تصدعت منازلها وباتت معرضة للانهيار، وذلك لترويج رواياتها التلمودية."

ووفقاً لمصادر حقوقية "إسرائيلية" فإنّ الحضور الأمريكي المُتوقّع في هذا الاحتفال إلى جانب وزراء كبار في حكومة الاحتلال، يُشكّل الخطوة الأبرز والأقرب التي تقوم بها الإدارة الأمريكية نحو تنفيذ قرار ترامب المشؤوم بشأن القدس، وتأكيد أمريكي جديد على دعم واشنطن لعمليات تهويد القدس، والاستيطان السياحي الذي تُنفذه حكومة الاحتلال فيها.

ويُعتبر هذا النفق جزء من خطة "شلم" التي أقرّتها حكومة الاحتلال، بهدف تعزيز الوجود "الإسرائيلي" في منطقة الحوض المقدس بالبلدة القديمة، عبر تنفيذ عشرات المشاريع السياحية والحفريات الأثرية في سلوان والبلدة القديمة.