Menu

الاشتراكي اليمني: "صفقة القرن" إمعان في سياسة العدوان على الفلسطينيين والعرب

الاشتراكي اليمني: "صفقة القرن" إمعان في سياسة العدوان على الفلسطينيين والعرب

وكالات - بوابة الهدف

جدّد الحزب الاشتراكي اليمني تأكيده على موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، وحقّه الطبيعي في استعادة أراضيه وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس ، والموقف الدائم المُتمثّل بضرورة انسحاب الاحتلال من كامل الأراضي العربية المُحتلة منذ عام 1967.

جاء ذلك في بيانٍ صدر عن الأمانة العامة للاشتراكي اليمني، الاثنين الأوّل من تموز/يوليو، وقفت فيه أمام التطوّرات الأخيرة المُتعلقة بالقضية الفلسطينية، والمُتمثلة في ما يُسمّى بـ "صفقة القرن" والسعي لتسويقها عربياً عن طريق المؤتمرات والندوات، وأولها انعقاد ورشة البحرين ، التي دعت لها الولايات المتحدة.

وجاء في بيان الحزب "إنّ ما يُسمّى بصفقة القرن وورشة عمل السلام ليست إلا حلقة جديدة في المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية التي تقودها الإدارة الحالية للولايات المتحدة الامريكية تواصلاً للحلقات السابقة المُتمثلة باعتراف الإدارة الامريكية ب القدس عاصمة أبدية لإسرائيل خلافاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن."

وأضاف "وكذلك اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على منطقة الجولان السورية المُحتلة، بما يعنيه ذلك من انتهاكات صارخة للقوانين الدولية ولحقوق الشعوب في السيادة والاستقلال."

ويرى الاشتراكي اليمني أنّ امتناع الأطراف الفلسطينية المُختلفة عن المشاركة في هذه الورشة نابع من حرصها على عدم مجاراة المخططات الأمريكية والصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية بصورة كاملة عبر صفقات ماليّة، وخلق رأي عالمي عام أنّ القضية الفلسطينية ليست قضية شعب وأرض محتلة وإنما هي مشكلة تنمية تُحل بالصفقات المالية.

واعتبر الحزب أنّ "المؤامرة الأمريكية الصهيونية التي يُطلق عليها صفقة القرن ليست سوى إمعان في سياسة العدوان ضد الشعب الفلسطيني وضد شعوب الأمة العربية"، مؤكداً أنّ هذه السياسات ستؤول للفشل لأنها لا تُقدّم حلاً للجذور الحقيقيّة للصراع، والذي لا يُمكن أن يُحل إلا بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في بناء دولته الوطنيّة المستقلة وعاصمتها القدس، وإعادة السيادة السورية على مرتفعات الجولان والتوقف كليّاً عن ممارسة العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى الشعوب العربية.

وتابع قائلاً "إنّ الأوضاع العربية الراهنة المُتسمة بالسوء قد أغرت الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية بالوصول بسياستهما العدائية على الفلسطينيين والعرب إلى هذا المستوى، غير أنّ الدماء لم تجف في عروق الفلسطينيين والعرب ولم يتخلّوا عن حقوقهم في الحرية والاستقلال وبناء السلام العادل وبهذه المناسبة تكون الشعوب العربية قاطبة مدعوّة لأن تؤازر نضال الشعب الفلسطيني المشروع ومساندة هدفه النبيل في بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس لإفشال تجديد العدوان على شعب فلسطين والأمة العربية."