يستعد الفلسطينيّون في قطاع غزة للمُشاركة في "جمعة لاجئي لبنان"، للأسبوع (68) من مسيرة العودة الكُبرى وكسر الحصار، التي تنطلق أسبوعياً باتجاه مُخيّمات العودة قبالة السياج الزائل شرقي القطاع.
وكانت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرات العودة قد دعت إلى أوسع مُشاركة مُمكنة في فعاليات هذا الأسبوع، قائلةً "نتلاحم مع أبناء شعبنا في لبنان لنُعلن بصوتٍ واحد رفضنا لمشاريع التصفية"، مؤكدةً أنّ تواجد الفلسطينيين في لبنان مؤقت والشعب الفلسطيني مُتمسك بحقه في العودة.
هذا وحذّرت الهيئة الوطنيّة من استمرار الاحتلال إطلاق النار على المُتظاهرين شرقي القطاع، لافتةً إلى أنّ ذلك سيجر إلى جولة تصعيد جديدة، مُحملةً الاحتلال تداعيات سياساته تجاه القطاع والفلسطينيين في الضفة المحتلة، وأنّ فصائل المقاومة لن تصمت طويلاً على هذه السياسات والاعتداءات.
وكانت احتجاجات واسعة انطلقت في لبنان رفضاً لعدم مراعاة خصوصيّة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث شملت قرارات وإجراءات وزير العمل اللبناني بشأن تنظيم أوضاع العمالة الأجنبيّة، اللاجئ الفلسطيني في لبنان، والذي تختلف ظروفه عن العمّال وأصحاب العمل الأجانب.
وتصاعدت الاحتجاجات مع تعنّت وزير العمل، لتصل إلى المُطالبة بإقرار حقوق اللاجئين الفلسطينيين الأساسيّة، وحقوقهم المدنيّة والاجتماعيّة، وتستمر الاحتجاجات في كافة المُخيّمات والتجمّعات الفلسطينية وفي مناطق أخرى من لبنان، وسط مشاركة لبنانيّة أيضاً من قِبل مؤسسات وأفراد ونشطاء، كان آخرها يوم الخميس حيث شارك في اعتصام مُخيّم برج البراجنة رئيس حزب التوحيد العربي الوزير الأسبق وئام وهاب، ورئيس حزب التيّار العربي شاكر البرجاوي.

